Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 49 ١٢٣

«4»- ما، [الأمالي] للشيخ الطوسي ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَقِيلٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ قَالَ: لَمَّا وَافَى أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام نَيْسَابُورَ وَ أَرَادَ أَنْ يَرْحَلَ مِنْهَا إِلَى الْمَأْمُونِ اجْتَمَعَ إِلَيْهِ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ فَقَالُوا لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ تَرْحَلُ عَنَّا وَ لَا تُحَدِّثُنَا بِحَدِيثٍ فَنَسْتَفِيدَهُ مِنْكَ وَ قَدْ كَانَ قَعَدَ فِي الْعَمَّارِيَّةِ فَأَطْلَعَ رَأْسَهُ وَ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبِي جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبِي مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبِي عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبِي الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله يَقُولُ سَمِعْتُ جَبْرَئِيلَ عليه السلام يَقُولُ سَمِعْتُ اللَّهَ جَلَّ وَ عَزَّ يَقُولُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ حِصْنِي فَمَنْ دَخَلَ حِصْنِي أَمِنَ مِنْ عَذَابِي فَلَمَّا مَرَّتِ الرَّاحِلَةُ نَادَانَا بِشُرُوطِهَا وَ أَنَا مِنْ شُرُوطِهَا.

ن، [عيون أخبار الرضا عليه السلام] ابن المتوكل عن الأسدي عن محمد بن الحسين الصوفي عن يوسف بن عقيل: مثله ١.

«5»- ن، [عيون أخبار الرضا عليه السلام] يُقَالُ: إِنَّ الرِّضَا عليه السلام لَمَّا دَخَلَ نَيْسَابُورَ نَزَلَ فِي مَحَلَّةٍ يُقَالُ لَهُ الفرويني ٢ فِيهَا حَمَّامٌ وَ هُوَ الْحَمَّامُ الْمَعْرُوفُ الْيَوْمَ بِحَمَّامِ الرِّضَا وَ كَانَتْ هُنَاكَ عَيْنٌ قَدْ قَلَّ مَاؤُهَا فَأَقَامَ عَلَيْهَا مَنْ أَخْرَجَ مَاءَهَا حَتَّى تَوَفَّرَ وَ كَثُرَ وَ اتَّخَذَ خَارِجَ الدَّرْبِ حَوْضاً يُنْزَلُ إِلَيْهِ بِالْمَرَاقِي إِلَى هَذِهِ الْعَيْنِ فَدَخَلَهُ الرِّضَا عليه السلام وَ اغْتَسَلَ فِيهِ ثُمَّ خَرَجَ مِنْهُ فَصَلَّى عَلَى ظَهْرِهِ وَ النَّاسُ يَنْتَابُونَ ٣

ذَلِكَ الْحَوْضَ وَ يَغْتَسِلُونَ فِيهِ وَ يَشْرَبُونَ مِنْهُ الْتِمَاساً لِلْبَرَكَةِ وَ يُصَلُّونَ عَلَی ظَهْرِهِ وَ يَدْعُونَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فِي حَوَائِجِهِمْ فَتُقْضَى لَهُمْ وَ هِيَ الْعَيْنُ الْمَعْرُوفَةُ بِعَيْنِ كهلان يَقْصِدُهَا النَّاسُ إِلَى يَوْمِنَا هَذَا٤.

(١)1- 1. نفس المصدر ج 2 ص 135.
(٢)2- 2. الغربي فليتحرر خ ل.
(٣)3- 3. في النسخ يتناوبون، و هو تصحيف. و الانتياب: الإتيان مرة بعد اخرى و التناوب: اتيان هذا ثمّ اتيان ذاك علی التقاسم.
(٤)4- 4. عيون أخبار الرضا ج 2 ص 135 و 136.

:  · /bihar/49/123/