Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 48 ٥٩

«69»- قب ١،[المناقب] لابن شهرآشوب يج، [الخرائج و الجرائح] رُوِيَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَلَّالِ قَالَ: سَمِعْتُ الْأَخْرَسَ يَذْكُرُ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ بِسُوءٍ فَاشْتَرَيْتُ سِكِّيناً وَ قُلْتُ فِي نَفْسِي وَ اللَّهِ لَأَقْتُلَنَّهُ إِذَا خَرَجَ لِلْمَسْجِدِ فَأَقَمْتُ عَلَى ذَلِكَ وَ جَلَسْتُ فَمَا شَعَرْتُ إِلَّا بِرُقْعَةِ أَبِي الْحَسَنِ قَدْ طَلَعَتْ عَلَيَّ فِيهَا بِحَقِّي عَلَيْكَ لَمَّا كَفَفْتَ عَنِ الْأَخْرَسِ فَإِنَّ اللَّهَ يُغْنِى وَ هُوَ حَسْبِي فَمَا بَقِيَ أيام [أَيَّاماً] إِلَّا وَ مَاتَ ٢.

«70»- يج، [الخرائج و الجرائح] رَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى قَالَ: كُنَّا مَعَ أَبِي الْحَسَنِ فِي عُمْرَةٍ فَنَزَلْنَا بَعْضَ قُصُورِ الْأُمَرَاءِ فَأَمَرَ بِالرِّحْلَةِ فَشُدَّتِ الْمَحَامِلُ وَ رَكِبَ بَعْضُ الْعِيَالِ وَ كَانَ أَبُو الْحَسَنِ فِي بَيْتٍ فَخَرَجَ فَقَامَ عَلَى بَابِهِ فَقَالَ حُطُّوا حُطُّوا قَالَ إِسْمَاعِيلُ وَ هَلْ تَرَى شَيْئاً قَالَ إِنَّهُ سَيَأْتِيكُمْ رِيحٌ سَوْدَاءُ مُظْلِمَةٌ تَطْرَحُ بَعْضَ الْإِبِلِ فَجَاءَتْ رِيحٌ سَوْدَاءُ فَأَشْهَدُ لَقَدْ رَأَيْتُ جَمَلَنَا عَلَيْهِ كَنِيسَةٌ كُنْتُ أَرْكَبُ أَنَا فِيهَا وَ أَحْمَدُ أَخِی وَ لَقَدْ قَامَ ثُمَّ سَقَطَ عَلَى جَنْبِهِ بِالْكَنِيسَةِ.

«71»- كشف، [كشف الغمة] مِنْ دَلَائِلِ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ: مِثْلَهُ ٣.

«72»- يج، [الخرائج و الجرائح] رَوَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنِ ابْنِ يَقْطِينٍ قَالَ: كُنْتُ وَاقِفاً عِنْدَ هَارُونَ الرَّشِيدِ إِذْ جَاءَتْهُ هَدَايَا مَلِكِ الرُّومِ وَ كَانَ فِيهَا دُرَّاعَةُ دِيبَاجٍ سَوْدَاءُ مَنْسُوجَةٌ بِالذَّهَبِ لَمْ أَرَ أَحْسَنَ مِنْهَا فَرَآنِي أَنْظُرُ إِلَيْهَا فَوَهَبَهَا لِي وَ بَعَثْتُهَا إِلَى أَبِي إِبْرَاهِيمَ عليه السلام وَ مَضَتْ عَلَيْهَا بُرْهَةُ تِسْعَةِ أَشْهُرٍ وَ انْصَرَفْتُ يَوْماً مِنْ عِنْدِ هَارُونَ بَعْدَ أَنْ تَغَدَّيْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَلَمَّا دَخَلْتُ دَارِي قَامَ إِلَىَّ خَادِمِيَ الَّذِي يَأْخُذُ ثِيَابِي بِمِنْدِيلٍ عَلَى يَدِهِ وَ كِتَابٍ لَطِيفٍ خَتْمُهُ رَطْبٌ فَقَالَ أَتَانِي بِهَذَا رَجُلٌ السَّاعَةَ فَقَالَ أَوْصِلْهُ إِلَى مَوْلَاكَ سَاعَةَ يَدْخُلُ فَفَضَضْتُ الْكِتَابَ وَ إِذَا بِهِ كِتَابُ مَوْلَايَ أَبِي إِبْرَاهِيمَ عليه السلام وَ فِيهِ يَا عَلِيُّ هَذَا وَقْتُ حَاجَتِكَ إِلَى الدُّرَّاعَةِ وَ قَدْ بَعَثْتُ بِهَا إِلَيْكَ فَكَشَفْتُ طَرَفَ الْمِنْدِيلِ عَنْهَا وَ رَأَيْتُهَا وَ عَرَفْتُهَا وَ دَخَلَ عَلَيَّ خَادِمُ هَارُونَ بِغَيْرِ إِذْنٍ فَقَالَ أَجِبْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ

(١)1- 1. نفس المصدر ج 3 ص 408.
(٢)2- 2. الخرائج و الجرائح ص 235.
(٣)3- 3. كشف الغمّة ج 3 ص 48.

:  · /bihar/48/59/