Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 48 ٤٤

الطيلسان الأخضر أو الأسود١.

«23»- ب، [قرب الإسناد] مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ نَاجِيَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ قَالَ: اسْتَقْرَضْتُ مِنْ غَالِبٍ مَوْلَى الرَّبِيعِ سِتَّةَ آلَافِ دِرْهَمٍ تَمَّتْ بِهَا بِضَاعَتِي وَ دَفَعَ إِلَيَّ شَيْئاً أَدْفَعُهُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ عليه السلام وَ قَالَ إِذَا قَضَيْتَ مِنَ السِّتَّةِ آلَافِ دِرْهَمٍ حَاجَتَكَ فَادْفَعْهَا أَيْضاً إِلَى أَبِي الْحَسَنِ فَلَمَّا قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ بَعَثْتُ إِلَيْهِ بِمَا كَانَ مَعِي وَ الَّذِي مِنْ قِبَلِ غَالِبٍ فَأَرْسَلَ إِلَيَّ فَأَيْنَ السِّتَّةُ آلَافِ دِرْهَمٍ فَقُلْتُ اسْتَقْرَضْتُهَا مِنْهُ وَ أَمَرَنِي أَنْ أَدْفَعَهَا إِلَيْكَ فَإِذَا بِعْتُ مَتَاعِي بَعَثْتُ بِهَا إِلَيْكَ فَأَرْسَلَ إِلَيَّ عَجِّلْهَا لَنَا وَ إِنَّا نَحْتَاجُ إِلَيْهَا فَبَعَثْتُ بِهَا إِلَيْهِ ٢.

«24»- ب، [قرب الإسناد] مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ الْوَاسِطِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ قَالَ: دَفَعَ إِلَيَّ أَبُو الْحَسَنِ الْأَوَّلُ عليه السلام رُقْعَةً فِيهَا حَوَائِجُ وَ قَالَ لِي اعْمَلْ بِمَا فِيهَا فَوَضَعْتُهَا تَحْتَ الْمُصَلَّى وَ تَوَانَيْتُ عَنْهَا فَمَرَرْتُ فَإِذَا الرُّقْعَةُ فِي يَدِهِ فَسَأَلَنِي عَنِ الرُّقْعَةِ فَقُلْتُ فِي الْبَيْتِ فَقَالَ يَا مُوسَى إِذَا أَمَرْتُكَ بِالشَّیْ ءِ فَاعْمَلْهُ وَ إِلَّا غَضِبْتُ عَلَيْكَ فَعَلِمْتُ أَنَّ الَّذِي دَفَعَهَا إِلَيْهِ بَعْضُ صِبْيَانِ الْجِنِ ٣.

«25»- ب، [قرب الإسناد] أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مَحْمُودٍ الْخُرَاسَانِيِّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا الْحَسَنِ الْمَاضِيَ عليه السلام فِي حَوْضٍ مِنْ حِيَاضِ مَا بَيْنَ مَكَّةَ وَ الْمَدِينَةِ عَلَيْهِ إِزَارٌ وَ هُوَ فِي الْمَاءِ فَجَعَلَ يَأْخُذُ الْمَاءَ فِي فِيهِ ثُمَّ يَمُجُّهُ وَ هُوَ يُصَفِّرُ فَقُلْتُ هَذَا خَيْرُ مَنْ خَلَقَ اللَّهُ فِي زَمَانِهِ وَ يَفْعَلُ هَذَا ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَيْهِ بِالْمَدِينَةِ فَقَالَ لِي أَيْنَ نَزَلْتَ فَقُلْتُ لَهُ نَزَلْتُ أَنَا وَ رَفِيقٌ لِي فِي دَارِ فُلَانٍ فَقَالَ بَادِرُوا وَ حَوِّلُوا ثِيَابَكُمْ وَ اخْرُجُوا مِنْهَا السَّاعَةَ قَالَ فَبَادَرْتُ وَ أَخَذْتُ ثِيَابَنَا وَ خَرَجْنَا فَلَمَّا صِرْنَا خَارِجاً مِنَ الدَّارِ انْهَارَتِ الدَّارُ٤.

(١)1- 1. نفس المصدر ج 1 ص 195.
(٢)2- 2. قرب الإسناد ص 191.
(٣)3- 3. نفس المصدر ص 192.
(٤)4- 4. المصدر السابق ص 194.

:  · /bihar/48/44/