العلامة محمد باقر المجلسي
48
٢٨٣
باب 12 أحوال أولاده و أزواجه صلوات اللّٰه عليه
«1»- شا، [الإرشاد]: كَانَ لِأَبِي الْحَسَنِ عليه السلام سَبْعَةٌ وَ ثَلَاثُونَ وَلَداً ذَكَراً وَ أُنْثَى مِنْهُمْ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا وَ إِبْرَاهِيمُ وَ الْعَبَّاسُ وَ الْقَاسِمُ ١
لِأُمَّهَاتِ أَوْلَادٍ وَ إِسْمَاعِيلُ وَ جَعْفَرٌ٢
(١)1- 1. القاسم بن موسی بن جعفر: كان يحبه أبوه حبا شديدا و أدخله في وصاياه و قد نص السيّد الجليل النقيب الطاهر رضيّ الدين عليّ بن موسى بن طاوس في كتابه مصباح الزائر على استحباب زيارته و قرنه بأبی الفضل العباس بن أمير المؤمنين و علیّ بن الحسين الأكبر المقتول بالطف، و ذكر لهم و لمن يجری مجراهم زيارة ذكرها في كتابه« مصباح الزائر» مخطوط و قبر القاسم قريب من الحلّة السيفية عند الهاشمية، و هو مزار متبرك به، يقصده الناس للزيارة و طلب البركة و قد ذكر قبره ياقوت في معجم البلدان و البغداديّ في مراصد الاطلاع ان شوشة قرية بأرض بابل أسفل من حلة بنی مزيد بها قبر القاسم بن موسی جعفر إلخ.
(٢)2- 2. جعفر بن موسى بن جعفر: يقال له الخواري و يقال لولده الخواريون و الشجريون لان أكثرهم بادية حول المدينة يرعون الشجر كذا في العمدة ص 207- 208 طبعة النجف الأولی، و في مشجر العميدي: و كان موصوفا بالشجاعة و الفروسية، و هو من الخلص من الموسوية قال أبو نصر البخاري في سر السلسلة ص 37: و الخلص من الموسوية الذين لم أجد أحدا شك فيهم من النساب و عد منهم جعفرا، و قال العمری في المجدي عند ذكره: يقال له الخواري و هو لام ولد.
:
· /bihar/48/283/