Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 48 ٢٣٠

حَتَّى رَأَيْتُهُ وَ عَرَفْتُهُ ثُمَّ غَطَّى وَجْهَهُ وَ أُدْخِلَ قَبْرَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ١.

«36»- غط، [الغيبة] للشيخ الطوسي الْيَقْطِينِيُّ قَالَ: أَخْبَرَتْنِي رحيم [رُحَيْمَةَ] أُمُّ وَلَدِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ وَ كَانَتِ امْرَأَةً حُرَّةً فَاضِلَةً قَدْ حَجَّتْ نَيِّفاً وَ عِشْرِينَ حَجَّةً عَنْ سَعِيدٍ مَوْلَاهُ وَ كَانَ يَخْدُمُهُ فِي الْحَبْسِ وَ يَخْتَلِفُ فِي حَوَائِجِهِ أَنَّهُ حَضَرَ حِينَ مَاتَ كَمَا يَمُوتُ النَّاسُ مِنْ قُوَّةٍ إِلَى ضَعْفٍ إِلَى أَنْ قَضَى عليه السلام ٢.

«37»- قب ٣،[المناقب] لابن شهرآشوب غط، [الغيبة] للشيخ الطوسي مُحَمَّدٌ الْبَرْقِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ غِيَاثٍ الْمُهَلَّبِيِّ قَالَ: لَمَّا حَبَسَ هَارُونُ الرَّشِيدُ أَبَا إِبْرَاهِيمَ مُوسَى عليه السلام وَ أَظْهَرَ الدَّلَائِلَ وَ الْمُعْجِزَاتِ وَ هُوَ فِي الْحَبْسِ تَحَيَّرَ الرَّشِيدُ فَدَعَا يَحْيَى بْنَ خَالِدٍ الْبَرْمَكِيَّ فَقَالَ لَهُ يَا أَبَا عَلِىٍّ أَ مَا تَرَى مَا نَحْنُ فِيهِ مِنْ هَذِهِ الْعَجَائِبِ أَ لَا تُدَبِّرُ فِي أَمْرِ هَذَا الرَّجُلِ تَدْبِيراً تُرِيحُنَا مِنْ غَمِّهِ فَقَالَ لَهُ يَحْيَى بْنُ خَالِدٍ الَّذِي أَرَاهُ لَكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْ تَمْتَنَّ عَلَيْهِ وَ تَصِلَ رَحِمَهُ فَقَدْ وَ اللَّهِ أَفْسَدَ عَلَيْنَا قُلُوبَ شِيعَتِنَا وَ كَانَ يَحْيَی يَتَوَلَّاهُ وَ هَارُونُ لَا يَعْلَمُ ذَلِكَ فَقَالَ هَارُونُ انْطَلِقْ إِلَيْهِ وَ أَطْلِقْ عَنْهُ الْحَدِيدَ وَ أَبْلِغْهُ عَنِّي السَّلَامَ وَ قُلْ لَهُ يَقُولُ لَكَ ابْنُ عَمِّكَ إِنَّهُ قَدْ سَبَقَ

مِنِّي فِيكَ يَمِينٌ أَنِّي لَا أُخَلِّيكَ حَتَّى تُقِرَّ لِي بِالْإِسَاءَةِ وَ تَسْأَلَنِي الْعَفْوَ عَمَّا سَلَفَ مِنْكَ وَ لَيْسَ عَلَيْكَ فِي إِقْرَارِكَ عَارٌ وَ لَا فِي مَسْأَلَتِكَ إِيَّايَ مَنْقَصَةٌ وَ هَذَا يَحْيَى بْنُ خَالِدٍ هُوَ ثِقَتِي وَ وَزِيرِي وَ صَاحِبُ أَمْرِي فَسَلْهُ بِقَدْرِ مَا أَخْرَجَ مِنْ يَمِينِي وَ انْصَرِفْ رَاشِداً قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ غِيَاثٍ فَأَخْبَرَنِي مُوسَى بْنُ يَحْيَى بْنِ خَالِدٍ أَنَّ أَبَا إِبْرَاهِيمَ قَالَ لِيَحْيَى يَا أَبَا عَلِيٍّ أَنَا مَيِّتٌ وَ إِنَّمَا بَقِيَ مِنْ أَجَلِي أُسْبُوعٌ اكْتُمْ مَوْتِي وَ ائْتِنِي يَوْمَ الْجُمُعَةِ عِنْدَ الزَّوَالِ وَ صَلِّ عَلَیَّ أَنْتَ وَ أَوْلِيَائِي فُرَادَى وَ انْظُرْ إِذَا سَارَ هَذَا الطَّاغِيَةُ إِلَى الرَّقَّةِ٤

وَ عَادَ إِلَی الْعِرَاقِ لَا يَرَاكَ وَ لَا تَرَاهُ لِنَفْسِكَ فَإِنِّي رَأَيْتُ فِي نَجْمِكَ وَ

(١)1- 1. غيبة الطوسيّ ص 20.
(٢)2- 2. نفس المصدر ص 21.
(٣)3- 3. المناقب ج 3 ص 408 بدون الذيل.
(٤)4- 4. الرقة: مدينة من نواحي قوهستان.

:  · /bihar/48/230/