Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 48 ٢١٣

«11»- ب، [قرب الإسناد] الْيَقْطِينِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ: مِثْلَهُ ١

«12»- غط، [الغيبة] للشيخ الطوسي الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْيَقْطِينِيِّ: مِثْلَهُ ٢.

«13»- ن، [عيون أخبار الرضا عليه السلام] الطَّالَقَانِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الصَّوْلِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ قَالَ: كَانَ يَعْقُوبُ بْنُ دَاوُدَ يُخْبِرُنِي أَنَّهُ قَدْ قَالَ بِالْإِمَامَةِ فَدَخَلْتُ إِلَيْهِ بِالْمَدِينَةِ فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي أُخِذَ فِيهَا مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ عليه السلام فِي صَبِيحَتِهَا فَقَالَ لِي كُنْتُ عِنْدَ الْوَزِيرِ السَّاعَةَ يَعْنِي يَحْيَى بْنَ خَالِدٍ فَحَدَّثَنِي أَنَّهُ سَمِعَ الرَّشِيدَ يَقُولُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله كَالْمُخَاطِبِ لَهُ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَعْتَذِرُ إِلَيْكَ مِنْ أَمْرٍ عَزَمْتُ عَلَيْهِ وَ إِنِّی أُرِيدُ أَنْ آخُذَ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ فَأَحْبِسَهُ لِأَنِّي قَدْ خَشِيتُ أَنْ يُلْقِيَ بَيْنَ أُمَّتِكَ حَرْباً تُسْفَكُ فِيهَا دِمَاؤُهُمْ وَ أَنَا أَحْسَبُ أَنَّهُ سَيَأْخُذُهُ غَداً فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ أَرْسَلَ إِلَيْهِ الْفَضْلَ بْنَ الرَّبِيعِ وَ هُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي مَقَامِ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَأَمَرَ بِالْقَبْضِ عَلَيْهِ وَ حَبْسِهِ ٣.

«14»- ن، [عيون أخبار الرضا عليه السلام] الْهَمْدَانِيُّ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنِي حَاجِبُ الْفَضْلِ بْنِ الرَّبِيعِ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ الرَّبِيعِ قَالَ: كُنْتُ ذَاتَ لَيْلَةٍ فِي فِرَاشِي مَعَ بَعْضِ جَوَارِيَّ فَلَمَّا كَانَ فِي نِصْفِ اللَّيْلِ سَمِعْتُ حَرَكَةَ بَابِ الْمَقْصُورَةِ فَرَاعَنِي ذَلِكَ فَقَالَتِ الْجَارِيَةُ لَعَلَّ هَذَا مِنَ الرِّيحِ فَلَمْ يَمْضِ إِلَّا يَسِيرٌ حَتَّى رَأَيْتُ بَابَ الْبَيْتِ الَّذِي كُنْتُ فِيهِ قَدْ فُتِحَ وَ إِذَا مَسْرُورٌ الْكَبِيرُ قَدْ دَخَلَ عَلَيَّ فَقَالَ لِي أَجِبِ الْأَمِيرَ وَ لَمْ يُسَلِّمْ عَلَیَّ فَيَئِسْتُ مِنْ نَفْسِي وَ قُلْتُ هَذَا مَسْرُورٌ وَ دَخَلَ إِلَیَّ بِلَا إِذْنٍ وَ لَمْ يُسَلِّمْ مَا هُوَ إِلَّا الْقَتْلُ وَ كُنْتُ جُنُباً فَلَمْ أَجْسُرْ أَنْ أَسْأَلَهُ إِنْظَارِي حَتَّى أَغْتَسِلَ فَقَالَتْ لِيَ الْجَارِيَةُ لَمَّا رَأَتْ تَحَيُّرِي وَ تَبَلُّدِی ثِقْ بِاللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ انْهَضْ فَنَهَضْتُ وَ لَبِسْتُ ثِيَابِي وَ

(١)1- 1. قرب الإسناد ص 192.
(٢)2- 2. غيبة الشيخ الطوسيّ ص 26 بتفاوت.
(٣)3- 3. عيون أخبار الرضا« ع» ج 1 ص 73.

:  · /bihar/48/213/