Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 48 ١١٩

فَيَفُضُّ خَتْمَهُ فَيَأْخُذُ مِنْ ذَلِكَ حَاجَتَهُ فَلَا يُنْكِرُ عَلَيْهِ قَالَ لَا قَالَ لَسْتُمْ عَلَى مَا أُحِبُّ مِنَ التَّوَاصُلِ ١.

و الضيقة و الفقر.

«36»- ين، [كتاب حسين بن سعيد] و النوادر إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي الْبِلَادِ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام إِنِّي أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فِي كُلِّ يَوْمٍ خَمْسَةَ آلَافِ مَرَّةً٢.

«37»- ب، [قرب الإسناد] مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَرَنْدَسِ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا الْحَسَنِ عليه السلام بِمِنًى وَ عَلَيْهِ نُقْبَةٌ وَ رِدَاءٌ وَ هُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى جَوَالِيقَ ٣

سُودٍ مُتَّكِئٌ عَلَى يَمِينِهِ فَأَتَاهُ غُلَامٌ أَسْوَدُ بِصَحْفَةٍ٤

فِيهَا رُطَبٌ فَجَعَلَ يَتَنَاوَلُ بِيَسَارِهِ فَيَأْكُلُ وَ هُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى يَمِينِهِ فَحَدَّثْتُ بِهَذَا الْحَدِيثِ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِنَا قَالَ فَقَالَ لِي أَنْتَ رَأَيْتَهُ يَأْكُلُ بِيَسَارِهِ قَالَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ أَمَا وَ اللَّهِ لَحَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ خَالِدٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ كِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ ٥.

بيان: النقبة بالضم ثوب كالإزار تجعل له حجزة مطيفة من غير نيفق كذا ذكره الفيروزآبادي ٦

و الحجزة هي التي تجعل فيها التكة و نيفق السراويل الموضع المتسع منها.

«38»- ب، [قرب الإسناد] أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أُمِّهِ قَالَتْ: كُنْتُ أَغْمِزُ قَدَمَ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام وَ هُوَ نَائِمٌ مُسْتَقْبِلًا فِي السَّطْحِ فَقَامَ مُبَادِراً يَجُرُّ إِزَارَهُ

(١)1- 1. مكارم الأخلاق ص 165 بتفاوت.
(٢)2- 2. كتاب الزهد للحسين بن سعيد الأهوازي باب التوبة و الاستغفار« مخطوط بمكتبتی الخاصّة».
(٣)3- 3. الجواليق: جمع جوالق و جوالق، و هو العدل من صوف أو شعر، و الكلمة معربة.
(٤)4- 4. الصحفة: بفتح الصاد، قصعة كبيرة منبسطة تشيع الخمسة، جمع صحاف.
(٥)5- 5. قرب الإسناد ص 173.
(٦)6- 6. القاموس ج 1 ص 133.

:  · /bihar/48/119/