Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 48 ١١

«5»- كا، [الكافي] الْعِدَّةُ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يُونُسَ عَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ: كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ أَبِي حَسْبِيَ اللَّهُ ١.

«6»- شا، [الإرشاد]: كَانَ عليه السلام يُكَنَّى أَبَا إِبْرَاهِيمَ وَ أَبَا الْحَسَنِ وَ أَبَا عَلِیٍّ وَ يُعْرَفُ بِالْعَبْدِ الصَّالِحِ وَ يُنْعَتُ أَيْضاً بِالْكَاظِمِ ٢.

«7»- قب، [المناقب] لابن شهرآشوب: كُنْيَتُهُ عليه السلام أَبُو الْحَسَنِ الْأَوَّلُ وَ أَبُو الْحَسَنِ الْمَاضِي وَ أَبُو إِبْرَاهِيمَ وَ أَبُو عَلِيٍّ وَ يُعْرَفُ بِالْعَبْدِ الصَّالِحِ وَ النَّفْسِ الزَّكِيَّةِ وَ زَيْنِ الْمُجْتَهِدِينَ وَ الْوَفِيِّ وَ الصَّابِرِ وَ الْأَمِينِ وَ الزَّاهِرِ وَ سُمِّیَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ زَهَرَ بِأَخْلَاقِهِ الشَّرِيفَةِ وَ كَرَمِهِ الْمُضِي ءِ التَّامِّ وَ سُمِّیَ الْكَاظِمَ لِمَا كَظَمَهُ مِنَ الْغَيْظِ وَ غَضِّ بَصَرِهِ عَمَّا فَعَلَهُ الظَّالِمُونَ بِهِ حَتَّى مَضَى قَتِيلًا فِي حَبْسِهِمْ وَ الْكَاظِمُ الْمُمْتَلِي خَوْفاً وَ حُزْناً وَ مِنْهُ كَظَمَ قِرْبَتَهُ إِذَا شَدَّ رَأْسَهَا وَ الْكَاظِمَةُ الْبِئْرُ الضَّيِّقَةُ وَ السِّقَايَةُ الْمَمْلُوَّةُ وَ كَانَ عليه السلام أَزْهَرَ إِلَّا فِي الْقَيْظِ لِحَرَارَةِ مِزَاجِهِ رَبِعٌ تَمَامٌ خَضِرٌ حَالِكٌ كَثُّ اللِّحْيَةِ٣.

بيان: المراد بالأزهر المشرق المتلألئ لا الأبيض و قوله لحرارة تعليل لعدم الزهرة في القيظ و الربع متوسط القامة.

«8»- مَطَالِبُ السَّئُولِ،: أَمَّا اسْمُهُ فَمُوسَى وَ كُنْيَتُهُ أَبُو الْحَسَنِ وَ قِيلَ أَبُو إِسْمَاعِيلَ وَ كَانَ لَهُ أَلْقَابٌ مُتَعَدِّدَةٌ الْكَاظِمُ وَ هُوَ أَشْهَرُهَا وَ الصَّابِرُ وَ الصَّالِحُ وَ الْأَمِينُ ٤.

«9»- الْفُصُولُ الْمُهِمَّةُ،: صِفَتُهُ أَسْمَرُ نَقْشُ خَاتَمِهِ الْمُلْكُ لِلَّهِ وَحْدَهُ ٥.

(١)1- 1. نفس المصدر ج 6 ص 473.
(٢)2- 2. الإرشاد للشيخ المفيد ص 307.
(٣)3- 3. المناقب لابن شهرآشوب ج 3 ص 437.
(٤)4- 4. مطالب السئول ص 83 طبع ايران ملحقا بتذكرة الخواص.
(٥)5- 5. الفصول المهمة ص 218 طبع النجف.

:  · /bihar/48/11/