جَمَلٍ أُخْرِجَ مِنَ الْبَحْرِ فَقُلْتُ إِنْ شَاءَ فَلْيَكُنْ جَمَلًا وَ إِنْ شَاءَ فَلْيَكُنْ بَقَرَةً إِنْ كَانَ عَلَيْهِ فُلُوسٌ أَكَلْنَاهُ وَ إِلَّا فَلَا١.
«13»- ختص، [الإختصاص] جَعْفَرُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمُؤْمِنُ عَنْ حَيْدَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ نُعَيْمٍ وَ حَدَّثَنَا ابْنُ قُولَوَيْهِ عَنِ ابْنِ الْعَيَّاشِيِّ جَمِيعاً عَنِ الْعَيَّاشِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ: مِثْلَهُ ٢.
«14»- كش، [رجال الكشي] حَمْدَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: إِنِّي لَنَائِمٌ ذَاتَ لَيْلَةٍ عَلَى سَطْحٍ إِذْ طَرَقَ الْبَابَ طَارِقٌ فَقُلْتُ مَنْ هَذَا فَقَالَ شَرِيكٌ يَرْحَمُكَ اللَّهُ فَأَشْرَفْتُ فَإِذَا امْرَأَةٌ فَقَالَتْ لِي بِنْتٌ عَرُوسٌ ضَرَبَهَا الطَّلْقُ فَمَا زَالَتْ تُطْلَقُ حَتَّى مَاتَتْ وَ الْوَلَدُ يَتَحَرَّكُ فِي بَطْنِهَا وَ يَذْهَبُ وَ يَجِي ءُ فَمَا أَصْنَعُ فَقُلْتُ يَا أَمَةَ اللَّهِ سُئِلَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْبَاقِرُ عليه السلام عَنْ مِثْلِ ذَلِكَ فَقَالَ يُشَقُّ بَطْنُ الْمَيِّتِ وَ يُسْتَخْرَجُ الْوَلَدُ يَا أَمَةَ اللَّهِ افْعَلِي مِثْلَ ذَلِكَ أَنَا يَا أَمَةَ اللَّهِ رَجُلٌ فِي سِتْرٍ مَنْ وَجَّهَكِ إِلَيَّ قَالَ قَالَتْ لِي رَحِمَكَ اللَّهُ جِئْتُ إِلَى أَبِي حَنِيفَةَ صَاحِبِ الرَّأْيِ فَقَالَ لِي مَا عِنْدِي فِيهَا شَیْ ءٌ وَ لَكِنْ عَلَيْكِ بِمُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ الثَّقَفِيِّ فَإِنَّهُ يُخْبِرُكِ فَمَا أَفْتَاكِ بِهِ مِنْ شَيْ ءٍ فَعُودِي إِلَيَّ فَأَعْلِمْنِيهِ فَقُلْتُ لَهَا امْضِي بِسَلَامَةٍ فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ خَرَجْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ وَ أَبُو حَنِيفَةَ يَسْأَلُ عَنْهَا أَصْحَابَهُ فَتَنَحْنَحْتُ فَقَالَ اللَّهُمَّ غَفْراً دَعْنَا نَعِيشُ ٣.
«15»- قب، [المناقب] لابن شهرآشوب عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ: مِثْلَهُ ٤
«16»- ختص، [الإختصاص] أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ: مِثْلَهُ ٥
بيان: الغفر الستر.
:
· /bihar/47/410/