Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 47 ٢٩٢

طائفة من أعوان الولاة يسيرا أي رفيقا أو تغلظ أو بمعنى إلى أن أو إلا أن.

أسلم من الإسلام و هو ترك الكفر أو الانقياد تسلم من السلامة و قوله عليه السلام أحدثت نبوة على الأول ظاهر و علی الثاني مبني على أن تغيير الإمام عما وضع عليه الرسول صلى اللّٰه عليه وآله لا يكون إلا ببعثة نبي آخر ينسخ دينه لا تكلفن على المجهول و لا قتال بالكسر أي مقاتلة و قوة عليها من عطف أحد المترادفين على الآخر أو بالفتح بمعنى القوة من قدر متعلق بحذر أو بينفع بتضمين معنى الإنجاء و المعازة المغالبة و منه قوله تعالی وَ عَزَّنِی فِي الْخِطابِ ١ فيصدني ذلك أي لا يتيسر لي ذلك الخروج كأنه يمنعني أو ذلك إشارة إلى الضعف المفهوم من الكلام السابق و اللّٰه و الرحم بالجر أي أنشد باللّٰه و بالرحم في أن لا تدبر أو بالنصب بتقدير أذكرهما في أن تدبر أي لا تقبل نصيحتنا و نتعب بما يصيبنا من قتلك و مفارقتك أو لا تكلفنا البيعة فتقتل أنت كما هو المقدر و نقع في تعب و مشقة بسبب مبايعتك و هذا أظهر و الجمال الزينة إلا أن يكون استثناء منقطع و موت النوم من قبيل لجين الماء.

أما إن طرحناه بالتخفيف خفنا جواب الشرط دار ريطة في بعض النسخ بالباء الموحدة أي دار تربط فيها الخيل و في بعضها بالمثناة التحتانية و هي اسم بنت عبد اللّٰه بن محمد بن الحنفية أم يحيى بن زيد فإنها كانت تسكنها كذا خطر بالبال و الريطة أيضا اسم نوع من الثياب فيحتمل ذلك أيضا إني سأقول السين للتأكيد ثم أصدق علي بناء المفعول من التفعيل أي يصدقني الناس عند وقوعه أو علي بناء المجرد المعلوم فثم للإشعار بأن الصدق في ذلك عظيم دون القول عند اللقاء أي ملاقاة العدو إذا صفق على المجهول و هو الضرب الذي له صوت.

و الهيق ذكر النعام و خص به لأنه أشد عدوا و أحذر و في القاموس ٢ نفره عليه قضى له عليه بالغلبة و الانتهار الزجر و المخاطب عيسى أو السراقي و

(١)1- 1. سورة ص، الآية: 23.
(٢)2- 2. القاموس ج 2 ص 146.

:  · /bihar/47/292/