Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 47 ٢٩٠

التغوط و في المثل أسلح من حبارى و قول عمر لزياد في الشهادة على المغيرة قم يا سلح الغراب معناه يا خبيث و في المصباح ١ سلحة تسمية بالمصدر بين دورها أي قبيلة الأشجع و قيل السدة.

و في القاموس ٢ البز الثياب و السلاح كالبزة بالكسر و البزة بالكسر الهيئة و يقتل صاحبه أي محمد فيخرج معه أي مع موسى و الأظهر مع بلا ضمير و الكبش بالفتح سيد القوم و قائدهم و المراد هنا إبراهيم لتعودن أي عن الامتناع باختيارك عند ظهور دولتنا أو ليفي ء اللّٰه بك من الفي ء بمعنی الرجوع و الباء للتعدية أي يسهل اللّٰه أن نذهب بك جبرا إلا امتناع غيرك أي تريد أن لا يبايعنا غيرك بسبب امتناعك عن البيعة و أن تكون وسيلتهم إلى الامتناع فذاك إشارة إلى الامتناع و في بعض النسخ بهذا الامتناع غيرك أي غرضك من الامتناع أن تخرج أنت و تطلب البيعة لنفسك و أن تكون وسيلتهم إلى الخروج و الجهاد و الأول أظهر.

و الجهد بالفتح السعي بأقصى الطاقة عمك أي علي بن الحسين عليهما السلام مجازا و هو خاله حقيقة لأن أم عبد اللّٰه هي فاطمة بنت الحسين عليهما السلام و بنی أبيك أي إخوتك و بنيهم و رأيت أي اخترت أن تدفع بالتي هي أحسن أي تدفع ما زعمته مني سيئة بالصفح و الإحسان مشيرا إلى قوله تعالى ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ٣. أو المعنى تدفع القتل عنك بالتي هي أحسن و هي ترك الخروج بناء على احتمال البداء و الأول أظهر على خلقه متعلق بالمتعال فديتك على المعلوم أي صرت فداءك و يحتمل أن يكون المراد هنا إنقاذه من الضلالة و من العذاب و ما يعدلك أي يساويك رسل أبي جعفر أي الدوانيقي.

فصفدوا علي بناء المجهول من باب ضرب و التفعيل من صفده إذا شده و أوثقه و الأعراء جمع عراء كسحاب أي ليس لها أغشية فوقهم و لا وطاء و فرش

(١)1- 1. المصباح المنير للفيومی ص 386 طبع بولاق- الطبعة الثانية.
(٢)2- 2. القاموس ج 2 ص 166.
(٣)3- 3. سورة المؤمنون، الآية: 96.

:  · /bihar/47/290/