Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 47 ٢٦

جَاءَتْ بِهِ الْمَلَائِكَةُ وَ مَثَلُ السِّلَاحِ فِينَا كَمَثَلِ التَّابُوتِ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ يَعْنِي أَنَّهُ كَانَ دَلَالَةً عَلَى الْإِمَامَةِ.

وَ فِي رِوَايَةِ الْأَعْمَشِ قَالَ عليه السلام: أَلْوَاحُ مُوسَى عِنْدَنَا وَ عَصَا مُوسَى عِنْدَنَا وَ نَحْنُ وَرَثَةُ النَّبِيِّينَ.

وَ قَالَ عليه السلام: عِلْمُنَا غَابِرٌ وَ مَزْبُورٌ وَ نُكَتٌ فِي الْقُلُوبِ وَ نَقْرٌ فِي الْأَسْمَاعِ وَ إِنَّ عِنْدَنَا الْجَفْرَ الْأَحْمَرَ وَ الْجَفْرَ الْأَبْيَضَ وَ مُصْحَفَ فَاطِمَةَ وَ إِنَّ عِنْدَنَا الْجَامِعَةَ فِيهَا جَمِيعُ مَا يَحْتَاجُ النَّاسُ إِلَيْهِ.

وَ يُرْوَي لَهُ عليه السلام:

فِي الْأَصْلِ كُنَّا نُجُوماً يُسْتَضَاءُ بِنَا*** وَ لِلْبَرِيَّةِ نَحْنُ الْيَوْمَ بُرْهَانٌ

نَحْنُ الْبُحُورُ الَّتِي فِيهَا لِغَائِصِكُمْ***دُرٌّ ثَمِينٌ وَ يَاقُوتٌ وَ مَرْجَانٌ

مَسَاكِنُ الْقُدْسِ وَ الْفِرْدَوْسِ نَمْلِكُهَا*** وَ نَحْنُ لِلْقُدْسِ وَ الْفِرْدَوْسِ خُزَّانٌ

مَنْ شَذَّ عَنَّا فَبَرَهُوتُ مَسَاكِنُهُ*** وَ مَنْ أَتَانَا فَجَنَّاتٌ وَ وِلْدَانٌ ١.

مَحَاسِنُ الْبَرْقِيِّ: قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام لِضُرَيْسٍ الْكِنَانِيِّ لِمَ سَمَّاكَ أَبُوكَ ضُرَيْساً- قَالَ كَمَا سَمَّاكَ أَبُوكَ جَعْفَراً قَالَ إِنَّمَا سَمَّاكَ أَبُوكَ ضُرَيْساً بِجَهْلٍ لِأَنَّ لِإِبْلِيسَ ابْناً يُقَالُ لَهُ ضُرَيْسٌ وَ إِنَّ أَبِي سَمَّانِي جَعْفَراً بِعِلْمٍ عَلَى أَنَّهُ اسْمُ نَهَرٍ فِي الْجَنَّةِ- أَ مَا سَمِعْتَ قَوْلَ ذِي الرُّمَّةِ:

أَبْكِي الْوَلِيدَ أَبَا الْوَلِيدِ*** أَخَا الْوَلِيدِ فَتَى الْعَشِيرَةِ

قَدْ كَانَ غَيْثاً فِي السِّنِينَ*** وَ جَعْفَراً غَدَقاً وَ مِيرَةً

شَوْفُ الْعَرُوسِ عَنِ الدَّامَغَانِيِّ: أَنَّهُ اسْتَقْبَلَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ فَقَالَ:

أَنْتَ يَا جَعْفَرُ فَوْقَ الْمَدْحِ وَ الْمَدْحُ عَنَاءٌ*** إِنَّمَا الْأَشْرَافُ أَرْضٌ وَ لَهُمْ أَنْتَ سَمَاءٌ

جَازَ حَدَّ الْمَدْحِ مَنْ قَدْ وَلَدَتْهُ الْأَنْبِيَاءُ

اللَّهُ أَظْهَرَ دِينَهُ وَ أَعَزَّهُ بِمُحَمَّدٍ*** وَ اللَّهُ أَكْرَمَ بِالْخِلَافَةِ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ٢

(١)1- 1. المناقب ج 3 ص 396.
(٢)2- 2. نفس المصدر ج 3 ص 397.

:  · /bihar/47/26/