Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 47 ١٤٦

لِأَبِی عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقَالَ أَقْرِئْهُ السَّلَامَ وَ قُلْ لَهُ يَتْرُكُ مَا هُوَ عَلَيْهِ وَ أَضْمَنُ لَهُ عَلَى اللَّهِ الْجَنَّةَ فَبَكَى ثُمَّ قَالَ اللَّهَ قَالَ لَكَ جَعْفَرٌ عليه السلام هَذَا قَالَ فَحَلَفْتُ لَهُ أَنَّهُ قَالَ لِي مَا قُلْتُ لَكَ فَقَالَ لِي حَسْبُكَ وَ مَضَی فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ أَيَّامٍ بَعَثَ إِلَيَّ وَ دَعَانِي فَإِذَا هُوَ خَلْفَ بَابِ دَارِهِ عُرْيَانٌ فَقَالَ يَا أَبَا بَصِيرٍ مَا بَقِيَ فِي مَنْزِلِي شَیْ ءٌ إِلَّا وَ خَرَجْتُ عَنْهُ وَ أَنَا كَمَا تَرَى فَمَشَيْتُ إِلَى إِخْوَانِي فَجَمَعْتُ لَهُ مَا كَسَوْتُهُ بِهِ ثُمَّ لَمْ يَأْتِ عَلَيْهِ إِلَّا أَيَّامٌ يَسِيرَةٌ حَتَّى بَعَثَ إِلَيَّ أَنِّي عَلِيلٌ فَأْتِنِي فَجَعَلْتُ أَخْتَلِفُ إِلَيْهِ وَ أُعَالِجُهُ حَتَّى نَزَلَ بِهِ الْمَوْتُ- فَكُنْتُ عِنْدَهُ جَالِساً وَ هُوَ يَجُودُ بِنَفْسِهِ ثُمَّ غُشِيَ عَلَيْهِ غَشْيَةً ثُمَّ أَفَاقَ فَقَالَ يَا أَبَا بَصِيرٍ قَدْ وَفَى صَاحِبُكَ لَنَا ثُمَّ مَاتَ فَحَجَجْتُ فَأَتَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَاسْتَأْذَنْتُ عَلَيْهِ فَلَمَّا دَخَلْتُ قَالَ مُبْتَدِئاً مِنْ دَاخِلِ الْبَيْتِ وَ إِحْدَى رِجْلَيَّ فِي الصَّحْنِ وَ الْأُخْرَى فِي دِهْلِيزِ دَارِهِ يَا أَبَا بَصِيرٍ قَدْ وَفَيْنَا لِصَاحِبِكَ ١.

«200»- كا، [الكافي] الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمُعَلَّى عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ: مِثْلَهُ ٢

بيان: يتبع السلطان أي يوالي خليفة الجور و يتولی من قبله و القيان جمع قينة بالفتح و هي الأمة المغنية و في القاموس ٣ الجمع جماعة الناس و الجمع جموع يؤذيني أي بالغناء و نحوه مبتلی أي ممتحن بالأموال و المناصب مغرور بها فتسلط الشيطان علي فلا يمكنني تركها أو أني مع تلك الأحوال لا أرجو المغفرة فلذا لا أترك لذاتي اللّٰه بالجر بتقدير حرف القسم حسبك أي هذا كاف لك فيما أردت من انتهائي عما كنت فيه و في النهاية٤ يجود بنفسه أي يخرجها و يدفعها كما يدفع الإنسان ماله يجود به و الجود الكرم يريد به أنه كان في النزع و سياق الموت.

«201»- كشف، [كشف الغمة] مِنْ كِتَابِ الدَّلَائِلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي

(١)1- 1. نفس المصدر ج 2 ص 426.
(٢)2- 2. الكافي ج 1 ص 474.
(٣)3- 3. القاموس ج 3 ص 14.
(٤)4- 4. النهاية ج 1 ص 186.

:  · /bihar/47/146/