«82»- قب، [المناقب] لابن شهرآشوب النَّسَوِيُّ فِي التَّارِيخِ: قَالَ نَافِعُ بْنُ جُبَيْرٍ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام إِنَّكَ تُجَالِسُ أَقْوَاماً دُوناً فَقَالَ لَهُ إِنِّي أُجَالِسُ مَنْ أَنْتَفِعُ بِمُجَالَسَتِهِ فِي دِينِي.
وَ قِيلَ لَهُ عليه السلام إِذَا سَافَرْتَ كَتَمْتَ نَفْسَكَ أَهْلَ الرِّفْقَةِ فَقَالَ أَكْرَهُ أَنْ آخُذَ بِرَسُولِ اللَّهِ مَا لَا أُعْطِي مِثْلَهُ ١.
الْأَغَانِي ٢، قَالَ نَافِعٌ قَالَ عليه السلام: مَا أَكَلْتُ بِقَرَابَتِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله شَيْئاً قَطُّ.
أَمَالِي أَبِى عَبْدِ اللَّهِ النَّيْسَابُورِيِّ،: قِيلَ لَهُ إِنَّكَ أَبَرُّ النَّاسِ وَ لَا تَأْكُلُ مَعَ أُمِّكَ فِي قَصْعَةٍ وَ هِيَ تُرِيدُ ذَلِكَ فَقَالَ عليه السلام أَكْرَهُ أَنْ تَسْبِقَ يَدِي إِلَى مَا سَبَقَتْ إِلَيْهِ عَيْنُهَا فَأَكُونَ عَاقّاً لَهَا فَكَانَ بَعْدَ ذَلِكَ يُغَطِّي الْغَضَارَةَ بِطَبَقٍ وَ يُدْخِلُ يَدَهُ مِنْ تَحْتِ الطَّبَقِ وَ يَأْكُلُ.
وَ كَانَ عليه السلام يَمُرُّ عَلَى الْمَدَرَةِ فِي وَسَطِ الطَّرِيقِ فَيَنْزِلُ عَنْ دَابَّتِهِ حَتَّى يُنَحِّيَهَا بِيَدِهِ عَنِ الطَّرِيقِ ٣.
بيان: قال الفيروزآبادي الغضارة الطين اللازب الأخضر الحر كالغضار و النعمة و السعة و الخصب ٤.
أقول: المراد هنا إما الطعام أو ظرفه مجازا.
«83»- قب، [المناقب] لابن شهرآشوب سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ: مَا رُئِيَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليهما السلام قَطُّ جَائِزاً بِيَدَيْهِ فَخِذَيْهِ وَ هُوَ يَمْشِي.
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْكَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ: أَنَّهُ كَانَ يَدْعُو خَدَمَهُ كُلَّ شَهْرٍ وَ يَقُولُ إِنِّی قَدْ كَبِرْتُ وَ لَا أَقْدِرُ عَلَى النِّسَاءِ فَمَنْ أَرَادَ مِنْكُنَّ التَّزْوِيجَ زَوَّجْتُهَا أَوِ الْبَيْعَ بِعْتُهَا أَوِ الْعِتْقَ أَعْتَقْتُهَا فَإِذَا قَالَتْ إِحْدَاهُنَّ لَا قَالَ اللَّهُمَّ اشْهَدْ حَتَّى يَقُولَ ثَلَاثاً وَ إِنْ سَكَتَتْ وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ قَالَ لِنِسَائِهِ سَلُوهَا مَا تُرِيدُ وَ عَمِلَ عَلَى مُرَادِهَا٥.
:
· /bihar/46/93/