Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 46 ٨

وَ قِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ ١

وَ قَالَ الْحَافِظُ عَبْدُ الْعَزِيزِ أُمُّهُ يُقَالُ لَهَا سَلَامَةُ وَ قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ أُمُّهُ غَزَالَةُ أُمُّ وَلَدٍ.

وَ فِي كِتَابِ مَوَالِيدِ أَهْلِ الْبَيْتِ، رِوَايَةُ ابْنِ الْخَشَّابِ النَّحْوِيِّ بِالْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: وُلِدَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليهما السلام فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَ ثَلَاثِينَ مِنَ الْهِجْرَةِ- قَبْلَ وَفَاةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام بِسَنَتَيْنِ وَ أَقَامَ مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ سَنَتَيْنِ وَ مَعَ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ عليه السلام عَشْرَ سِنِينَ وَ أَقَامَ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَشْرَ سِنِينَ وَ كَانَ عُمُرُهُ سَبْعاً وَ خَمْسِينَ سَنَةً وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى أَنَّهُ وُلِدَ سَنَةَ سَبْعٍ وَ ثَلَاثِينَ وَ قُبِضَ وَ هُوَ ابْنُ سَبْعٍ وَ خَمْسِينَ سَنَةً فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَ تِسْعِينَ وَ كَانَ بَقَاؤُهُ بَعْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ثَلَاثاً وَ ثَلَاثِينَ سَنَةً وَ يُقَالُ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَ تِسْعِينَ أُمُّهُ خَوْلَةُ بِنْتُ يَزْدَجَرْدَ مَلِكِ فَارِسَ وَ هِيَ الَّتِي سَمَّاهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام شَاهْ زَنَانَ وَ يُقَالُ بَلْ كَانَ اسْمُهَا بَرَّةَ بِنْتَ النُّوشَجَانِ وَ يُقَالُ كَانَ اسْمُهَا شَهْرَبَانُو بِنْتَ يَزْدَجَرْدَ وَ كَانَ يُقَالُ لَهُ عليه السلام ابْنُ الْخِيَرَتَيْنِ لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله إِنَّ لِلَّهِ مِنْ عِبَادِهِ خِيَرَتَيْنِ فَخِيَرَتَهُ مِنَ الْعَرَبِ قُرَيْشٌ وَ مِنَ الْعَجَمِ فَارِسُ وَ كَانَتْ أُمُّهُ بِنْتَ كِسْرَی.

«19»- ن، [عيون أخبار الرضا عليه السلام] الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَيْهَقِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الصَّوْلِيِّ عَنْ عَوْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ الْقَاسِمِ النُّوشْجَانِيِّ قَالَ: قَالَ لِيَ الرِّضَا عليه السلام بِخُرَاسَانَ إِنَّ بَيْنَنَا وَ بَيْنَكُمْ نسب [نَسَباً] قُلْتُ وَ مَا هُوَ أَيُّهَا الْأَمِيرُ قَالَ إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَامِرِ بْنِ كَرِيزٍ لَمَّا افْتَتَحَ خُرَاسَانَ أَصَابَ ابْنَتَيْنِ لِيَزْدَجَرْدَ بْنِ شَهْرِيَارَ مَلِكِ الْأَعَاجِمِ فَبَعَثَ بِهِمَا إِلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ فَوَهَبَ إِحْدَاهُمَا لِلْحَسَنِ وَ الْأُخْرَى لِلْحُسَيْنِ عليه السلام فَمَاتَتَا عِنْدَهُمَا نُفَسَاوَيْنِ وَ كَانَتْ صَاحِبَةُ الْحُسَيْنِ عليه السلام نَفِسَتْ بِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَكَفَلَ عَلِيّاً بَعْضُ أُمَّهَاتِ وَلَدِ أَبِيهِ فَنَشَأَ وَ هُوَ لَا يَعْرِفُ أُمّاً غَيْرَهَا ثُمَّ عَلِمَ أَنَّهَا مَوْلَاتُهُ وَ كَانَ النَّاسُ يُسَمُّونَهَا أُمَّهُ وَ زَعَمُوا أَنَّهُ زَوَّجَ أُمَّهُ وَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّمَا زَوَّجَ هَذِهِ عَلَى مَا

(١)1- 1. نفس المصدر السابق ج 2 ص 260 بتفاوت.

:  · /bihar/46/8/