Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 46 ٧٢

الْيَوْمُ الَّذِي يَصُومُ فِيهِ يَأْمُرُ بِشَاةٍ فَتُذْبَحُ وَ تُقْطَعُ أَعْضَاؤُهَا وَ تُطْبَخُ وَ إِذَا كَانَ عِنْدَ الْمَسَاءِ أَكَبَّ عَلَى الْقُدُورِ حَتَّى يَجِدَ رِيحَ الْمَرَقِ وَ هُوَ صَائِمٌ ثُمَّ يَقُولُ هَاتُوا الْقِصَاعَ اغْرِفُوا لِآلِ فُلَانٍ وَ اغْرِفُوا لِآلِ فُلَانٍ حَتَّى يَأْتِيَ عَلَى آخِرِ الْقُدُورِ ثُمَّ يُؤْتَى بِخُبْزٍ وَ تَمْرٍ فَيَكُونُ ذَلِكَ عَشَاءَهُ ١.

«54»- قب، [المناقب] لابن شهرآشوب عَنْهُ عليه السلام: مِثْلَهُ ٢.

«55»- سن، [المحاسن] أَبِی عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليهما السلام يُعْجِبُهُ الْعِنَبُ فَكَانَ ذَاتَ يَوْمٍ صَائِماً فَلَمَّا أَفْطَرَ كَانَ أَوَّلَ مَا جَاءَتِ الْعِنَبُ أَتَتْهُ أُمُّ وَلَدٍ لَهُ بِعُنْقُودٍ فَوَضَعَتْهُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَجَاءَ السَّائِلُ فَدَفَعَ إِلَيْهِ فَدَسَّتْ إِلَيْهِ أَعْنِي إِلَى السَّائِلِ فَاشْتَرَتْهُ مِنْهُ ثُمَّ أَتَتْهُ فَوَضَعَتْهُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَجَاءَ سَائِلٌ آخَرُ فَأَعْطَاهُ فَفَعَلَتْ أُمُّ الْوَلَدِ مِثْلَ ذَلِكَ حَتَّى فَعَلَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَلَمَّا كَانَ فِي الرَّابِعِ أَكَلَهُ ٣.

«56»- سن، [المحاسن] ابْنُ يَزِيدَ وَ ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليهما السلام لَيَبْتَاعُ الرَّاحِلَةَ بِمِائَةِ دِينَارٍ يُكْرِمُ بِهَا نَفْسَهُ ٤.

«57»- يج، [الخرائج و الجرائح] رُوِيَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ قَالَ: ذُكِرَ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَتْلُ الْحُسَيْنِ عليه السلام وَ أَمْرُ ابْنِهِ فِي حَمْلِهِ إِلَى الشَّامِ فَقَالَ إِنَّهُ لَمَّا وَرَدَ إِلَى السِّجْنِ قَالَ بَعْضُ مَنْ فِيهِ لِبَعْضٍ مَا أَحْسَنَ بُنْيَانَ هَذَا الْجِدَارِ وَ كَانَ عَلَيْهِ كِتَابَةٌ بِالرُّومِيَّةِ فَقَرَأَهَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليهما السلام فَتَرَاطَنَ الرُّومُ بَيْنَهُمْ وَ قَالُوا مَا فِي هَؤُلَاءِ مَنْ هُوَ أَوْلَى بِدَمِ الْمَقْتُولِ مِنْ هَذَا يَعْنُونَ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليهما السلام٥.

(١)1- 1. المحاسن ص 396.
(٢)2- 2. مناقب ابن شهرآشوب ج 3 ص 294 بتفاوت يسير.
(٣)3- 3. المحاسن ص 547.
(٤)4- 4. المحاسن ص 639.
(٥)5- 5. لم نعثر عليه في الخرائج و الجرائح، و أخرجه الصفار في بصائر الدرجات باب 12 ج 7.

:  · /bihar/46/72/