العلامة محمد باقر المجلسي
46
٥٠
باب 4 استجابة دعائه عليه السلام
«1»- ج، [الإحتجاج] عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِ ١ قَالَ: كُنْتُ حَاجّاً وَ جَمَاعَةَ عُبَّادِ الْبَصْرَةِ مِثْلَ أَيُّوبَ السِّجِسْتَانِيِ ٢
وَ صَالِحٍ الْمُرِّيِ ٣ وَ عُتْبَةَ الْغُلَامِ ٤
وَ حَبِيبٍ الْفَارِسِيِ ٥ وَ مَالِكِ بْنِ
(١)1- 1. ثابت البناني: من التابعين و قد ترجمه أبو نعيم في حلية الأولياء ج 2 من ص 318 إلی ص 333 فقال: و منهم المتعبد الناحل، المتهجد الذابل، أبو محمّد ثابت بن أسلم البناني. و ذكر انه أسند عن غير واحد من الصحابة منهم: ابن عمر، و ابن الزبير، و شداد و أنس، و أكثر الرواية عنه، و روی عنه جماعة من التابعين منهم: عطاء بن أبی رباح، و داود ابن أبی هند، و علیّ بن زيد بن جدعان، و الأعمش و غيرهم.
(٢)2- 2. أيوب السختياني: من التابعين قال أبو نعيم في حلية الأولياء و قد ترجمه في ج 3 من ص 3 الی ص 14 و منهم فتى الفتيان، سيد العباد و الرهبان، المنور باليقين و الايمان، السختياني أيوب بن كيسان كان فقيها محجاجا، و ناسكا حجاجا، عن الخلق آيسا، و بالحق آنسا. أسند أيوب عن أنس بن مالك، و عمرو بن سلمة الجرمي، و من قدماء التابعين، عن أبی عثمان النهدي. و أبي رجاء العطاردي، و أبي العالية، و الحسن، و ابن سيرين و أبي قلابة. و ذكره الأردبيليّ في جامع الرواة ج 1 ص 111 فقال: أيوب بن أبی تميمة كيسان السختياني العنزي البصري كنيته أبو بكر مولی عمّار بن ياسر، و كان عمّار مولى فهو مولى مولی و كان يحلق شعره في كل سنة مرة، فإذا طال فرق مات بالطاعون بالبصرة سنة 131.
(٣)3- 3. صالح المري: هو ابن بشير وصفه أبو نعيم في الحلية ج 6 ص 165 بقوله: القاری الدري، و الواعظ التقی، أبو بشر صالح بن بشير المری، صاحب قراءة و شجن و مخافة و حزن، يحرك الأخيار، و يفرك الاشرار. أسند عن الحسن، و ثابت، و قتادة، و بكر بن عبد اللّٰه المزني، و منصور بن زاذان و جعفر بن زيد، و يزيد الرقاشي، و ميمون بن سياه، و أبان بن أبی عيّاش، و محمّد بن زياد، و هشام بن حسان، و الجريري، و قيس بن سعد، و خليد بن حسان في آخرين.
(٤)4- 4. عتبة الغلام: هو الحرّ الهمام، المجلو من الظلام، المكلوء بالشهادة و الكلام قال عبيد اللّٰه بن محمّد: عتبة بالغلام فقال: كان نصفا من الرجال، و لكنا كنا نسميه رباح القيسي عن سبب تسمية عتبة بالغلام فقال: كان نصفا من الرجال، و لكنا كنا نسميه الغلام لانه كان في العبادة غلام رهان. استشهد و قتل في قرية الحباب في غزو الروم. ترجمه مفصلا أبو نعيم في الحلية ج 6 من ص 226 إلی 238.
(٥)5- 5. حبيب الفارسيّ: قال أبو نعيم في الحلية ج 6 ص 149: أبو محمّد الفارسيّ من ساكني البصرة، كان صاحب المكرمات، مجاب الدعوات، و كان سبب اقباله علی الاجلة و انتقاله عن العاجلة، حضوره مجلس الحسن بن أبی الحسن فوقعت موعظته من قلبه ... و تصدق بأربعين ألفا في أربع دفعات.
:
· /bihar/46/50/