Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 46 ٤٤

وَ تَلَكَّأَتْ عَلَيْهِ نَاقَتُهُ بَيْنَ جِبَالِ رَضْوَى فَأَنَاخَهَا ثُمَّ أَرَاهَا السَّوْطَ وَ الْقَضِيبَ ثُمَّ قَالَ لَتَنْطَلِقَنَّ أَوْ لَأَفْعَلَنَّ فَانْطَلَقَتْ وَ مَا تَلَكَّأَتْ بَعْدَهَا١.

بيان: قال الفيروزآبادي تلكأ عليه اعتل و عنه أبطأ٢.

«43»- يج ٣،[الخرائج و الجرائح] كشف، [كشف الغمة] وَ رُوِیَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّهُ الْتَزَقَتْ يَدُ رَجُلٍ وَ امْرَأَةٍ عَلَى الْحَجَرِ فِي الطَّوَافِ فَجَهَدَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَنْ يَنْزِعَ يَدَهُ فَلَمْ يَقْدِرَا عَلَيْهِ وَ قَالَ النَّاسُ اقْطَعُوهُمَا قَالَ فَبَيْنَا هُمَا كَذَلِكَ إِذْ دَخَلَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليهما السلام فَأَفْرَجُوا لَهُ فَلَمَّا عَرَفَ أَمْرَهُمَا تَقَدَّمَ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِمَا فَانْحَلَّا وَ تَفَرَّقَا٤.

«44»- كشف، [كشف الغمة] عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: لَمَّا وُلِّىَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ الْخِلَافَةَ كَتَبَ إِلَى الْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ- بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ مِنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى الْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ أَمَّا بَعْدُ فَانْظُرْ دِمَاءَ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَاحْقُنْهَا وَ اجْتَنِبْهَا فَإِنِّي رَأَيْتُ آلَ أَبِي سُفْيَانَ لَمَّا وَلِعُوا فِيهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا قَلِيلًا وَ السَّلَامُ قَالَ وَ بَعَثَ بِالْكِتَابِ سِرّاً وَ وَرَدَ الْخَبَرُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهما السلام سَاعَةَ كَتَبَ الْكِتَابَ وَ بَعَثَ بِهِ إِلَى الْحَجَّاجِ فَقِيلَ لَهُ ٥

إِنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ قَدْ كَتَبَ إِلَى الْحَجَّاجِ كَذَا وَ كَذَا وَ إِنَّ اللَّهَ قَدْ شَكَرَ لَهُ ذَلِكَ وَ ثَبَّتَ مُلْكَهُ وَ زَادَهُ بُرْهَةً قَالَ فَكَتَبَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليهما السلام بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّكَ كَتَبْتَ يَوْمَ كَذَا وَ كَذَا مِنْ سَاعَةِ كَذَا وَ كَذَا مِنْ شَهْرِ كَذَا وَ كَذَا بِكَذَا وَ كَذَا وَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ- ص أَنْبَأَنِي وَ خَبَّرَنِي وَ إِنَّ اللَّهَ قَدْ شَكَرَ لَكَ ذَلِكَ وَ ثَبَّتَ مُلْكَكَ وَ زَادَكَ فِيهِ بُرْهَةً وَ طَوَی الْكِتَابَ وَ خَتَمَهُ وَ أَرْسَلَ بِهِ مَعَ غُلَامٍ لَهُ عَلَى بَعِيرِهِ وَ أَمَرَهُ أَنْ يُوصِلَهُ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ سَاعَةَ يَقْدَمُ

(١)1- 1. المصدر السابق ج 2 ص 307.
(٢)2- 2. القاموس ج 1 ص 27 الطبعة الثالثة سنة 1352 بمصر.
(٣)3- 3. مما لم نقف عليه في الخرائج المطبوعة.
(٤)4- 4. كشف الغمّة ج 2 ص 310.
(٥)5- 5. و القائل: الهاتف من الملائكة، أو هو رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله في المنام( ب).

:  · /bihar/46/44/