آنِفاً مَنْ أَحَبَّ النَّاسُ أَنْ يَكُونُوا مِنْهُ وَ لَمْ يُحِبَّ أَنْ يَكُونَ مِنْ أَحَدٍ١.
«4»- رَبِيعُ الْأَبْرَارِ عَنِ الزَّمَخْشَرِيِّ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله أَنَّهُ قَالَ: لِلَّهِ مِنْ عِبَادِهِ خِيَرَتَانِ فَخِيَرَتُهُ مِنَ الْعَرَبِ قُرَيْشٌ وَ مِنَ الْعَجَمِ فَارِسُ وَ كَانَ يَقُولُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ أَنَا ابْنُ الْخِيَرَتَيْنِ لِأَنَّ جَدَّهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ أُمَّهُ بِنْتُ يَزْدَجَرْدَ الْمَلِكِ ٢ وَ أَنْشَأَ أَبُو الْأَسْوَدِ:
وَ إِنَّ غُلَاماً بَيْنَ كِسْرَى وَ هَاشِمٍ*** لَأَكْرَمُ مَنْ نِيطَتْ عَلَيْهِ التَّمَائِمُ ٣
بيان: ناطه علقه و التمائم جمع تميمة و هي خرزات كانت العرب تعلقها على أولادهم يتقون بها العين أو الأعم منها و من العوذ و الغرض التعميم فإنه يكون في أكثر الخلق.
«5»- قب، [المناقب] لابن شهرآشوب: لَقَبُهُ عليه السلام زَيْنُ الْعَابِدِينَ وَ سَيِّدُ الْعَابِدِينَ وَ زَيْنُ الصَّالِحِينَ وَ وَارِثُ عِلْمِ النَّبِيِّينَ وَ وَصِيُّ الْوَصِيِّينَ وَ خَازِنُ وَصَايَا الْمُرْسَلِينَ وَ إِمَامُ الْمُؤْمِنِينَ وَ مَنَارُ الْقَانِتِينَ وَ الْخَاشِعُ وَ الْمُتَهَجِّدُ وَ الزَّاهِدُ وَ الْعَابِدُ وَ الْعَدْلُ وَ الْبَكَّاءُ وَ السَّجَّادُ وَ ذُو الثَّفِنَاتِ وَ إِمَامُ الْأُمَّةِ وَ أَبُو الْأَئِمَّةِ وَ مِنْهُ تَنَاسُلُ وُلْدِ الْحُسَيْنِ عليه السلام وَ كُنْيَتُهُ أَبُو الْحَسَنِ وَ الْخَاصُّ أَبُو مُحَمَّدٍ وَ يُقَالُ أَبُو الْقَاسِمِ وَ رُوِیَ أَنَّهُ كُنِّیَ بِأَبِي بَكْرٍ٤.
:
· /bihar/46/4/