يَا ضَعِيفَةَ الْيَقِينِ بِاللَّهِ فَقَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكِ الْيَوْمَ لَوْ عَلِمْتِ أَنِّي كُنْتُ بَيْنَ يَدَيْ جَبَّارٍ لَوْ مِلْتُ بِوَجْهِي عَنْهُ لَمَالَ بِوَجْهِهِ عَنِّي أَ فَمَنْ يُرَی رَاحِماً بَعْدَهُ ١.
«30»- د، [العدد القوية]: مِثْلَهُ وَ فِي آخِرِهِ أَ فَمَنْ تَرَى أَرْحَمَ لِعَبْدِهِ مِنْهُ.
توضيح: الأرجاء جمع الرجا و هو ناحية البئر و يقال ناغت الأم صبيها أي لاطفته و شاغلته بالمحادثة و الملاعبة.
«31»- ضه، [روضة الواعظين] فِي خَبَرٍ طَوِيلٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ أَبُو خَالِدٍ الْكَابُلِيُّ: أَتَيْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليه السلام عَلَى أَنْ أَسْأَلَهُ هَلْ عِنْدَكَ سِلَاحُ رَسُولِ اللَّهِ فَلَمَّا بَصُرَ بِي قَالَ يَا أَبَا خَالِدٍ أَ تُرِيدُ أَنْ أُرِيَكَ سِلَاحَ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله قُلْتُ وَ اللَّهِ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَا أَتَيْتُ إِلَّا لِأَسْأَلَكَ عَنْ ذَلِكَ وَ لَقَدْ أَخْبَرْتَنِي بِمَا فِي نَفْسِي قَالَ نَعَمْ فَدَعَا بِحُقٍّ كَبِيرٍ وَ سَفَطٍ فَأَخْرَجَ لِي خَاتَمَ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله ثُمَّ أَخْرَجَ لِي دِرْعَهُ وَ قَالَ هَذَا دِرْعُ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ أَخْرَجَ إِلَیَّ سَيْفَهُ وَ قَالَ هَذَا وَ اللَّهِ ذُو الْفَقَارِ وَ أَخْرَجَ عِمَامَتَهُ وَ قَالَ هَذِهِ السَّحَابُ وَ أَخْرَجَ رَايَتَهُ وَ قَالَ هَذِهِ الْعُقَابُ وَ أَخْرَجَ قَضِيبَهُ وَ قَالَ هَذَا السَّكْبُ وَ أَخْرَجَ نَعْلَيْهِ وَ قَالَ هَذَانِ نَعْلَا رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ أَخْرَجَ رِدَاءَهُ وَ قَالَ هَذَا كَانَ يَرْتَدِي بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ يَخْطُبُ أَصْحَابَهُ فِيهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ أَخْرَجَ لِي شَيْئاً كَثِيراً قُلْتُ حَسْبِي جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ ٢.
«32»- قب، [المناقب] لابن شهرآشوب الْعَامِرِيُّ فِي الشَّيْصَبَانِ وَ أَبُو عَلِيٍّ الطَّبْرِسِيُّ فِي إِعْلَامِ الْوَرَى ٣
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ الْحَضْرَمِيُّ فِي خَبَرٍ طَوِيلٍ: أَنَّ غَانِمَ ابْنَ أُمِّ غَانِمٍ دَخَلَ الْمَدِينَةَ وَ مَعَهُ أُمُّهُ وَ سَأَلَ هَلْ تُحْسِنُونَ رَجُلًا مِنْ بَنِي هَاشِمٍ اسْمُهُ عَلِيٌّ قَالُوا نَعَمْ هُوَ ذَاكَ
:
· /bihar/46/35/