Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 46 ٣٤٣

قوله عليه السلام ما لم تصيبوا منا دما حراما المراد إما قتل أهل البيت عليهم السلام و إن كان بالسم مجازا بأن يكون قتلهم عليهم السلام سببا لسرعة زوال ملكهم و إن لم يقارنه أو لزوال ملك كل واحد منهم فعل ذلك أو قتل السادات الذين قتلوا في زمان الدوانيقي و الرشيد و غيرهما.

و يحتمل أن يكون إشارة إلى قتل رجل من العلويين قتلوه مقارنا لانقضاء دولتهم كما يظهر مما كتب ابن العلقمي إلى نصير الدين الطوسي رحمهما اللّٰه قوله عليه السلام و ذهب بريحكم قال الجوهري ١

قد تكون الريح بمعنى الغلبة و القوة و منه قوله تعالی وَ تَذْهَبَ رِيحُكُمْ قوله عليه السلام أعور أي الدني الأصل السيئ الخلق و هو إشارة إلى هلاكو قال الجزري ٢ فيه لما اعترض أبو لهب على النبي صلى اللّٰه عليه و آله عند إظهار الدعوة قال له أبو طالب يا أعور ما أنت و هذا لم يكن أبو لهب أعور و لكن العرب تقول للذي ليس له أخ من أبيه و أمه أعور و قيل إنهم يقولون للردي من كل شي ء من الأمور و الأخلاق أعور و للمؤنث عوراء قوله عليه السلام و ليس بأعور من آل أبي سفيان أي ليس هذا الأعور منهم بل من الترك.

«34»- ختص، [الإختصاص]: أصحاب محمد بن عليعليهما السلام جابر بن يزيد الجعفي و حمران بن أعين و زرارة- عامر بن عبد اللّٰه بن جذاعة حجر بن زائدة- عبد اللّٰه بن شريك العامري فضيل بن يسار البصري- سلام بن المستنير بريد بن معاوية العجلي- الحكم بن أبي نعيم ٣.

«35»- ختص، [الإختصاص] ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ وَ حَدَّثَنَا الْعَطَّارُ عَنْ سَعْدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي

(١)1- 1. الصحاح ج 1 ص 176 طبع بولاق.
(٢)2- 2. النهاية ج 3 ص 138.
(٣)3- 3. الاختصاص ص 8.

:  · /bihar/46/343/