Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 46 ٣٣٨

مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ أَ مَا سَمِعْتَ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يَحْكِي عَنْ إِبْرَاهِيمَ عليه السلام فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي ١.

«26»- ختص، [الإختصاص] ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ حُجْرِ بْنِ زَائِدَةَ عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام إِنِّي أَعْطَيْتُ اللَّهَ عَهْداً أَنْ لَا أَخْرُجَ مِنَ الْمَدِينَةِ حَتَّى تُخْبِرَنِي عَمَّا أَسْأَلُكَ عَنْهُ قَالَ فَقَالَ لِي سَلْ قَالَ قُلْتُ أَ مِنْ شِيعَتِكُمْ أَنَا قَالَ فَقَالَ نَعَمْ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ٢.

«27»- قب، [المناقب] لابن شهرآشوب: قَالَ الْبَاقِرُ عليه السلام لِلْكُمَيْتِ امْتَدَحْتَ عَبْدَ الْمَلِكِ فَقَالَ مَا قُلْتُ لَهُ يَا إِمَامَ الْهُدَى وَ إِنَّمَا قُلْتُ يَا أَسَدُ وَ الْأَسَدُ كَلْبٌ وَ يَا شَمْسُ وَ الشَّمْسُ جَمَادٌ وَ يَا بَحْرُ وَ الْبَحْرُ مَوَاتٌ وَ يَا حَيَّةُ وَ الْحَيَّةُ دُوَيْبَّةٌ مُنْتِنَةٌ وَ يَا جَبَلُ وَ إِنَّمَا هُوَ حَجَرٌ أَصَمُّ قَالَ فَتَبَسَّمَ عليه السلام وَ أَنْشَأَ الْكُمَيْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ:

مَنْ لِقَلْبٍ مُتَيَّمٍ مُسْتَهَامٍ***غَيْرَ مَا صِبْوَةٍ وَ لَا أَحْلَامٍ

فَلَمَّا بَلَغَ إِلَى قَوْلِهِ:

أَخْلَصَ اللَّهُ لِي هَوَايَ فَمَا***أُغْرِقُ نَزْعاً وَ لَا تَطِيشُ سِهَامِي

فَقَالَ عليه السلام : فَقَدْ أُغْرِقُ نَزْعاً وَ مَا تَطِيشُ سِهَامِي فَقَالَ يَا مَوْلَايَ أَنْتَ أَشْعَرُ مِنِّي فِي هَذَا الْمَعْنَى ٣.

(١)1- 1. الاختصاص ص 85 و الآية في سورة إبراهيم: 39.
(٢)2- 2. نفس المصدر ص 196 و أخرجه الكشّيّ في رجاله ص 117.
(٣)3- 3. المناقب ج 3 ص 337 و هذا الشعر من قصيدة تبلغ« 103» بيتا و هي أول هاشمياته المطبوعة بليدن سنة 1904 بتفسير أبی رياش أحمد بن إبراهيم القيسي، و كذا في مطبوعة مصر النابلسی و قد أشار أبو رياش في شرحه للبيت« 92»« أخلص اللّٰه لي هو اي إلخ» قال: و بلغنا ان الكميت أنشد محمّد بن عليّ بن الحسين هذا الشعر فلما انتهی الی قوله« فما اغرق نزعا و لا تطيش سهامي» قال له محمّد بن علي: من لم يفرق النزع لم يبلغ غايته بسهمه و لكن لو قلت: فقد أغرق نزعا و لا تطيش سهامي».

:  · /bihar/46/338/