Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 46 ٢٧

عَلَيْنَا فِي أَرْبَعَةَ عَشَرَ عَالَماً كُلُّ عَالَمٍ أَكْبَرُ مِنَ الدُّنْيَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لَمْ يَتَحَرَّكْ مِنْ مَكَانِهِ قَالَ مَنْ هُوَ قَالَ أَنَا وَ إِنْ شِئْتَ أَنْبَأْتُكَ بِمَا أَكَلْتَ وَ مَا ادَّخَرْتَ فِي بَيْتِكَ ١.

«13»- ك، [إكمال الدين] ابْنُ عِصَامٍ عَنِ الْكُلَيْنِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عليهم السلام: أَنَّ حَبَابَةَ الْوَالِبِيَّةَ دَعَا لَهَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليهما السلام فَرَدَّ اللَّهُ عَلَيْهَا شَبَابَهَا وَ أَشَارَ إِلَيْهَا بِإِصْبَعِهِ فَحَاضَتْ لِوَقْتِهَا وَ لَهَا يَوْمَئِذٍ مِائَةُ سَنَةٍ وَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةً٢.

«14»- يج، [الخرائج و الجرائح]: إِنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليهما السلام قَالَ يَوْماً مَوْتُ الْفُجَاءَةِ تَخْفِيفُ الْمُؤْمِنِ وَ أَسَفٌ عَلَى الْكَافِرِ وَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَعْرِفُ غَاسِلَهُ وَ حَامِلَهُ فَإِنْ كَانَ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ خَيْرٌ نَاشَدَ حَمَلَتَهُ أَنْ يُعَجِّلُوا بِهِ وَ إِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ نَاشَدَهُمْ أَنْ يُقَصِّرُوا بِهِ فَقَالَ ضَمْرَةُ بْنُ سَمُرَةَ إِنْ كَانَ كَمَا تَقُولُ قَفَزَ مِنَ السَّرِيرِ وَ ضَحِكَ وَ أَضْحَكَ فَقَالَ عليه السلام اللَّهُمَّ إِنَّ ضَمْرَةَ بْنَ سَمُرَةَ ضَحِكَ وَ أَضْحَكَ لِحَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَخُذْهُ أَخْذَةَ أَسَفٍ فَمَاتَ فُجَاءَةً فَأَتَى بَعْدَ ذَلِكَ مَوْلًى لِضَمْرَةَ زَيْنَ الْعَابِدِينَ فَقَالَ آجَرَكَ اللَّهُ فِي ضَمْرَةَ مَاتَ فُجَاءَةً إِنِّي لَأُقْسِمُ لَكَ بِاللَّهِ أَنِّي سَمِعْتُ صَوْتَهُ وَ أَنَا أَعْرِفُهُ كَمَا كُنْتُ أَعْرِفُ صَوْتَهُ فِي حَيَاتِهِ فِي الدُّنْيَا وَ هُوَ يَقُولُ الْوَيْلُ لِضَمْرَةَ بْنِ سَمُرَةَ خَلَا مِنِّي كُلُّ حَمِيمٍ وَ حَلَلْتُ بِدَارِ الْجَحِيمِ وَ بِهَا مَبِيتِي وَ الْمَقِيلُ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ اللَّهُ أَكْبَرُ هَذَا أَجْرُ مَنْ ضَحِكَ وَ أَضْحَكَ مِنْ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ ص ٣.

بيان: قفز أي وثب.

«15»- يج، [الخرائج و الجرائح]: إِنَّ زَيْنَ الْعَابِدِينَ كَانَ يَخْرُجُ إِلَى ضَيْعَةٍ لَهُ فَإِذَا هُوَ بِذِئْبٍ أَمْعَطَ أَعْبَسَ قَدْ قَطَعَ عَلَى الصَّادِرِ وَ الْوَارِدِ فَدَنَا مِنْهُ وَ وَعْوَعَ ٤

فَقَالَ انْصَرِفْ

(١)1- 1. بصائر الدرجات: الباب الثاني عشر من الجزء الثامن.
(٢)2- 2. كمال الدين ص 297 و فيه تصريح بالتحديث في السند.
(٣)3- 3. الخرائج و الجرائح ص 228 بتفاوت.
(٤)4- 4. الوعوعة، و الوعواع: صوت الذئب و الكلاب و بنات آوی. القاموس.

:  · /bihar/46/27/