Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 46 ٢٤

يَصِحْنَ فَقَالَ يَا أَبَا حَمْزَةَ أَ تَدْرِی مَا يَقُلْنَ قَالَ يَتَحَدَّثْنَ أَنَّ لَهُنَّ وَقْتاً يَسْأَلْنَ فِيهِ قُوتَهُنَّ يَا أَبَا حَمْزَةَ لَا تَنَامَنَّ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ فَإِنِّي أَكْرَهُهَا لَكَ إِنَّ اللَّهَ يُقَسِّمُ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ أَرْزَاقَ الْعِبَادِ وَ عَلَی أَيْدِينَا يُجْرِيهَا١.

«6»- ختص ٢،[الإختصاص] ير، [بصائر الدرجات] ابْنُ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ ابْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ الْكُوفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ عَنْ زُرْعَةَ عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ رَجُلٍ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهما السلام إِلَى مَكَّةَ فَلَمَّا رَحَلْنَا مِنَ الْأَبْوَاءِ٣ كَانَ عَلَى رَاحِلَتِهِ وَ كُنْتُ أَمْشِی فَرَأَى غَنَماً وَ إِذَا نَعْجَةٌ قَدْ تَخَلَّفَتْ عَنِ الْغَنَمِ وَ هِيَ تَثْغُو ثُغَاءً شَدِيداً وَ تَلْتَفِتُ وَ إِذَا سَخْلَةٌ خَلْفَهَا تَثْغُو وَ تَشْتَدُّ فِي طَلَبِهَا وَ كُلَّمَا قَامَتِ السَّخْلَةُ ثَغَتِ النَّعْجَةُ فَتَتْبَعُهَا السَّخْلَةُ فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام يَا عَبْدَ الْعَزِيزِ أَ تَدْرِی مَا قَالَتِ النَّعْجَةُ قَالَ قُلْتُ لَا وَ اللَّهِ مَا أَدْرِي قَالَ فَإِنَّهَا قَالَتْ الْحَقِي بِالْغَنَمِ فَإِنَّ أُخْتَهَا عَامَ أَوَّلَ تَخَلَّفَتْ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ فَأَكَلَهَا الذِّئْبُ ٤.

بيان: الثغاء بالضم صوت الغنم و الظباء و نحوها.

«7»- ختص، [الإختصاص]٥

ير، [بصائر الدرجات] مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هَاشِمٍ الْبَجَلِيِّ عَنْ سَالِمِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ مَعَ أَصْحَابِهِ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ فَمَرَّ بِهِ ثَعْلَبٌ وَ هُمْ يَتَغَدَّوْنَ فَقَالَ لَهُمْ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ هَلْ لَكُمْ أَنْ تُعْطُونِي مَوْثِقاً مِنَ اللَّهِ- لَا تُهَيِّجُونَ هَذَا الثَّعْلَبَ وَ دَعُوهُ حَتَّى يَجِيئَنِي فَحَلَفُوا لَهُ

(١)1- 1. بصائر الدرجات: الباب الرابع عشر من الجزء السابع.
(٢)2- 2. الاختصاص ص 294 و في السند فيه سقط فلاحظ.
(٣)3- 3. الابواء: بالفتح فالسكون و فتح الواو و ألف ممدودة: قرية من اعمال الفرع من المدينة، و بها قبر آمنة أم النبيّ صلّى اللّٰه عليه و آله.
(٤)4- 4. بصائر الدرجات: الباب الخامس عشر من الجزء السابع. و أخرجه محمّد ابن جرير الطبريّ في دلائل الإمامة ص 88 بتفاوت في السند و المتن.
(٥)5- 5. الاختصاص: ص 297.

:  · /bihar/46/24/