Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 46 ١٩٧

وَ أَتَى زَيْداً وَ قَصَّ عَلَيْهِ الْقِصَّةَ قَالَ فَمَضَيْتُ نَحْوَهُ فَانْتَهَيْتُ إِلَى زَيْدٍ وَ هُوَ يَقُولُ جَعْفَرٌ إِمَامُنَا فِي الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ ١.

«70»- كش، [رجال الكشي] مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ يَذْكُرُ عَنِ الْفَضْلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْقَمَّاطِ قَالَ: قَالَ لِي رَجُلٌ مِنَ الزَّيْدِيَّةِ أَيَّامَ زَيْدٍ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَخْرُجَ مَعَ زَيْدٍ قَالَ قُلْتُ لَهُ إِنْ كَانَ أَحَدٌ فِي الْأَرْضِ مَفْرُوضَ الطَّاعَةِ فَالْخَارِجُ قَبْلَهُ هَالِكٌ وَ إِنْ كَانَ لَيْسَ فِي الْأَرْضِ مَفْرُوضُ الطَّاعَةِ فَالْخَارِجُ وَ الْجَالِسُ مُوَسَّعٌ لَهُمَا فَلَمْ يُرَدَّ عَلَىَّ شَیْ ءٌ قَالَ فَمَضَيْتُ مِنْ فَوْرِي إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَ لِيَ الزَّيْدِيُّ وَ بِمَا قُلْتُ لَهُ وَ كَانَ مُتَّكِئاً فَجَلَسَ ثُمَّ قَالَ أَخَذْتَهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ وَ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ شِمَالِهِ وَ مِنْ فَوْقِهِ وَ مِنْ تَحْتِهِ ثُمَّ لَمْ تَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً٢.

«71»- كش، [رجال الكشي] ابْنُ قُتَيْبَةَ عَنِ الْفَضْلِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ بَكَّارِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ قَالَ: دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ وَ عَلْقَمَةُ عَلَی زَيْدِ بْنِ عَلِیٍّ وَ كَانَ عَلْقَمَةُ أَكْبَرَ مِنْ أَبِي فَجَلَسَ أَحَدُهُمَا عَنْ يَمِينِهِ وَ الْآخَرُ عَنْ يَسَارِهِ وَ كَانَ بَلَغَهُمَا أَنَّهُ قَالَ لَيْسَ الْإِمَامُ مِنَّا مَنْ أَرْخَى عَلَيْهِ سِتْرَهُ إِنَّمَا الْإِمَامُ مَنْ شَهَرَ سَيْفَهُ فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ وَ كَانَ أَجْرَأَهُمَا يَا أَبَا الْحُسَيْنِ أَخْبِرْنِي عَنْ- عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام أَ كَانَ إِمَاماً وَ هُوَ مُرْخٍ عَلَيْهِ سِتْرَهُ أَوْ لَمْ يَكُنْ إِمَاماً حَتَّى خَرَجَ وَ شَهَرَ سَيْفَهُ قَالَ وَ كَانَ زَيْدٌ يُبْصِرُ الْكَلَامَ قَالَ فَسَكَتَ فَلَمْ يُجِبْهُ فَرَدَّ عَلَيْهِ الْكَلَامَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ كُلَّ ذَلِكَ لَا يُجِيبُهُ بِشَيْ ءٍ فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ إِنْ كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ إِمَاماً فَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بَعْدَهُ إِمَامٌ مُرْخٍ عَلَيْهِ سِتْرَهُ وَ إِنْ كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام لَمْ يَكُنْ إِمَاماً وَ هُوَ مُرْخٍ عَلَيْهِ سِتْرَهُ فَأَنْتَ مَا جَاءَ بِكَ هَاهُنَا قَالَ فَطَلَبَ أَبِي عَلْقَمَةَ أَنْ يُكَفَّ عَنْهُ فَكَفَّ عَنْهُ.

قَالَ وَ كَتَبَ إِلَيَّ الشَّاذَانِيُّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ يَذْكُرُ عَنِ الْفَضْلِ عَنْ أَبِيهِ: مِثْلَهُ ٣

(١)1- 1. رجال الكشّيّ ص 231.
(٢)2- 2. نفس المصدر ص 259.
(٣)3- 3. المصدر السابق ص 261.

:  · /bihar/46/197/