Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 46 ١٨

«3»- غط، [الغيبة] للشيخ الطوسي الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ رِبْعِيٍّ عَنِ الْفُضَيْلِ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام لَمَّا تَوَجَّهَ الْحُسَيْنُ عليه السلام إِلَى الْعِرَاقِ دَفَعَ إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله الْوَصِيَّةَ وَ الْكُتُبَ وَ غَيْرَ ذَلِكَ وَ قَالَ لَهَا إِذَا أَتَاكِ أَكْبَرُ وُلْدِي فَادْفَعِي إِلَيْهِ مَا دَفَعْتُ إِلَيْكِ فَلَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ عليه السلام أَتَى عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ أُمَّ سَلَمَةَ فَدَفَعَتْ إِلَيْهِ كُلَّ شَيْ ءٍ أَعْطَاهَا الْحُسَيْنُ عليه السلام١.

«4»- قب، [المناقب] لابن شهرآشوب: الدَّلِيلُ عَلَى إِمَامَتِهِ عليه السلام مَا ثَبَتَ أَنَّ الْإِمَامَ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ مَنْصُوصاً عَلَيْهِ فَكُلُّ مَنْ قَالَ بِذَلِكَ قَطَعَ عَلَى إِمَامَتِهِ وَ إِذَا ثَبَتَ أَنَّ الْإِمَامَ لَا بُدَّ أَنْ يَكُونَ مَعْصُوماً يَقْطَعُ عَلَى أَنَّ الْإِمَامَ بَعْدَ الْحُسَيْنِ ابْنُهُ عَلِيٌّ عليه السلام لِأَنَّ كُلَّ مَنِ ادُّعِيَتْ إِمَامَتُهُ بَعْدَهُ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ وَ الْخَوَارِجِ اتَّفَقُوا عَلَى نَفْيِ الْقَطْعِ عَلَى عِصْمَتِهِ وَ أَمَّا الْكِيسَانِيَّةُ وَ إِنْ قَالُوا بِالنَّصِّ فَلَمْ يَقُولُوا بِالنَّصِّ صَرِيحاً وَ وَجَدْنَا وُلْدَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهما السلام الْيَوْمَ عَلَى حَدَاثَةِ عَصْرِهِ وَ قُرْبِ مِيلَادِهِ أَكْثَرَ عَدَداً مِنْ قَبَائِلَ جَاهِلِيَّةٍ وَ عَمَائِرَ قَدِيمَةٍ٢

حَتَّى طَبَقُوا الْأَرْضَ وَ مَلَئُوا الْبِلَادَ وَ بَلَغُوا الْأَطْرَافَ فَعَلِمْنَا أَنَّ ذَلِكَ مِنْ دَلَائِلِهِ ٣.

«5»- عم، [إعلام الورى] الْكُلَيْنِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ عليه السلام قَالَ: إِنَّ الْحُسَيْنَ عليه السلام لَمَّا حَضَرَهُ الَّذِي حَضَرَهُ دَعَا ابْنَتَهُ فَاطِمَةَ الْكُبْرَى فَدَفَعَ إِلَيْهَا كِتَاباً مَلْفُوفاً وَ وَصِيَّةً ظَاهِرَةً وَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنَ مَرِيضاً لَا يَرَوْنَ أَنَّهُ يَبْقَى بَعْدَهُ فَلَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ عليه السلام وَ رَجَعَ أَهْلُ بَيْتِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ دَفَعَتْ فَاطِمَةُ الْكِتَابَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ثُمَّ صَارَ ذَلِكَ الْكِتَابُ وَ اللَّهِ إِلَيْنَا يَا زِيَادُ٤.

(١)1- 1. غيبة الشيخ الطوسيّ ص 128 طبع تبريز سنة 1323 ه.
(٢)2- 2. العمائر: جمع عميرة: البطن من القبائل، و قيل، حي عظيم يطيق الانفراد و في النسخة« غمائر» و هو تصحيف( ب).
(٣)3- 3. مناقب ابن شهرآشوب ج 2 ص 275.
(٤)4- 4. إعلام الوری ص 152 و أخرجه الكليني في الكافي ج 1 ص 303 بزيادة في آخره.

:  · /bihar/46/18/