خَرَجَ مَعَهُ فَهَمَّ بَعْضُ أَصْحَابِ الْمَجْلِسِ يَتَنَاوَلُهُ فَانْتَهَرَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ مَهْلًا لَيْسَ لَكُمْ أَنْ تَدْخُلُوا فِيمَا بَيْنَنَا إِلَّا بِسَبِيلِ خَيْرٍ إِنَّهُ لَمْ تَمُتْ نَفْسٌ مِنَّا إِلَّا وَ تُدْرِكُهُ السَّعَادَةُ قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ نَفْسُهُ وَ لَوْ بِفُوَاقِ نَاقَةٍ قَالَ قُلْتُ وَ مَا فُوَاقُ نَاقَةٍ قَالَ حِلَابُهَا١.
«37»- مع، [معاني الأخبار] أَبِی عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ حَمْزَةَ وَ مُحَمَّدٍ ابْنَيْ حُمْرَانَ عَنْ أَبِيهِمَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: التُّرُّ تُرُّ حُمْرَانَ ثُمَّ قَالَ يَا حُمْرَانُ مُدَّ الْمِطْمَرَ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ الْعَالِمِ قُلْتُ يَا سَيِّدِي وَ مَا الْمِطْمَرُ فَقَالَ أَنْتُمْ تُسَمُّونَهُ خَيْطَ الْبَنَّاءِ فَمَنْ خَالَفَكُمْ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ فَهُوَ زِنْدِيقٌ فَقَالَ حُمْرَانُ وَ إِنْ كَانَ عَلَوِيّاً فَاطِمِيّاً فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ إِنْ كَانَ مُحَمَّدِيّاً عَلَوِيّاً فَاطِمِيّاً٢.
بيان: التر بالضم الخيط يمد على البناء و المطمر الزيج الذي يكون مع البناءين ذكرهما الجوهري ٣.
«38»- مع، [معاني الأخبار] ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: لَيْسَ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَ مَنْ خَالَفَكُمْ إِلَّا الْمِطْمَرُ قُلْتُ وَ أَيُّ شَيْ ءٍ الْمِطْمَرُ قَالَ الَّذِي تُسَمُّونَهُ التُّرَّ فَمَنْ خَالَفَكُمْ وَ جَازَهُ فَابْرَءُوا مِنْهُ وَ إِنْ كَانَ عَلَوِيّاً فَاطِمِيّاً٤.
«39»- ج، [الإحتجاج]: وَ قِيلَ لِلصَّادِقِ عليه السلام مَا يَزَالُ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ فَيُقْتَلُ وَ يُقْتَلُ مَعَهُ بَشَرٌ كَثِيرٌ فَأَطْرَقَ طَوِيلًا ثُمَّ قَالَ إِنَّ فِيهِمُ الْكَذَّابِينَ وَ فِي غَيْرِهِمُ الْمُكَذِّبِينَ ٥.
:
· /bihar/46/179/