مَا يَقُولُ هَذَا قُلْتُ بَلَى وَ اللَّهِ قَالَ افْتَحْ عَيْنَيْكَ فَانْظُرْ مَا يَصْنَعُ اللَّهُ بِهِ فَإِذَا هُوَ قَدْ ذَكَرَ عَلِيّاً فَرُمِيَ مِنْ فَوْقِ الْمِنْبَرِ فَمَاتَ لَعَنَهُ اللَّهُ ١.
«11»- شی، [تفسير العياشي] عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ- وَ إِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ فَقَالَ هَذِهِ نَزَلَتْ فِينَا خَاصَّةً إِنَّهُ لَيْسَ رَجُلٌ مِنْ وُلْدِ فَاطِمَةَ يَمُوتُ وَ لَا يَخْرُجُ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى يُقِرَّ لِلْإِمَامِ وَ بِإِمَامَتِهِ كَمَا أَقَرَّ وُلْدُ يَعْقُوبَ لِيُوسُفَ حِينَ قَالُوا٢
تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنا٣.
«12»- لي، [الأمالي] للصدوق ابْنُ مُوسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْعَلَوِيِّ الْعَبَّاسِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ النَّاصِرِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ رُشْدٍ عَنْ عَمِّهِ أَبِي مَعْمَرٍ سَعِيدِ بْنِ خَيْثَمٍ عَنْ أَخِيهِ مَعْمَرٍ قَالَ: كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليهما السلام فَجَاءَ زَيْدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهما السلام فَأَخَذَ بِعِضَادَتَيِ الْبَابِ فَقَالَ لَهُ الصَّادِقُ عليه السلام يَا عَمِّ أُعِيذُكَ بِاللَّهِ أَنْ تَكُونَ الْمَصْلُوبَ بِالْكُنَاسَةِ فَقَالَتْ لَهُ أُمُّ زَيْدٍ وَ اللَّهِ مَا
يَحْمِلُكَ عَلَى هَذَا الْقَوْلِ غَيْرُ الْحَسَدِ لِابْنِي فَقَالَ يَا لَيْتَهُ حَسَداً يَا لَيْتَهُ حَسَداً يَا لَيْتَهُ حَسَداً ثَلَاثاً ثُمَّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي عليه السلام أَنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ وُلْدِهِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ- زَيْدٌ يُقْتَلُ بِالْكُوفَةِ وَ يُصْلَبُ بِالْكُنَاسَةِ يُخْرَجُ مِنْ قَبْرِهِ نَبْشاً تُفَتَّحُ لِرُوحِهِ أَبْوَابُ السَّمَاءِ يَتَبَهَّجُ بِهِ أَهْلُ السَّمَاوَاتِ يُجْعَلُ رُوحُهُ فِي حَوْصَلَةِ طَيْرٍ خَضِرٍ يَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ حَيْثُ يَشَاءُ٤.
«13»- ن، [عيون أخبار الرضا عليه السلام] الدَّقَّاقُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ: مِثْلَهُ ٥.
«14»- ن ٦،[عيون أخبار الرضا عليه السلام] لي، [الأمالي] للصدوق الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْجَلُودِيِّ عَنِ الْأَشْعَثِ
:
· /bihar/46/168/