وَ مِنْ وُلْدِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي جَعْفَرٍ١
وَحْدَهُ وَ مِنْهُ فِي مُحَمَّدٍ الْعَقِيقِيِّ أَعْقُبٌ وَ إِسْمَاعِيلَ الْمُنْقِذِيِّ أَعْقُبٌ وَ أَحْمَدَ الْمُنْقِذِيِّ أَعْقُبٌ- وَ مِنْ وُلْدِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْأَصْغَرِ فِي عِيسَى ٢
بْنِ عَلِيٍّ أَعْقُبٌ وَ أَحْمَدَ بْنِ عَلِیٍّ أَعْقُبٌ وَ هُوَ الْمَعْرُوفُ بِحُقَيْنَةَ٣ وَ مُوسَی بْنُ عَلِیٍّ وَ يُعْرَفُ بِحِمَّصَةَ أَعْقُبٌ وَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ بَعْضُ وُلْدِهِ بِطَبَرِسْتَانَ.
وَ فِي تَذْكِرَةِ الْخَوَاصِّ، لِابْنِ الْجَوْزِيِ ٤ قَالَ ابْنُ سَعْدٍ فِي الطَّبَقَاتِ ٥: وُلِدَ لِزَيْنِ الْعَابِدِينَ أَوْلَادٌ- الْحَسَنُ دَرَجَ وَ الْحُسَيْنُ الْأَكْبَرُ دَرَجَ وَ مُحَمَّدٌ الْبَاقِرُ فَهُوَ أَبُو جَعْفَرٍ الْفَقِيهُ وَ النَّسْلُ لَهُ وَ سَنَذْكُرُهُ وَ عَبْدُ اللَّهِ وَ أُمُّهُمْ أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ بِنْتُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عليهما السلام وَ عُمَرُ وَ زَيْدٌ الْمَقْتُولُ بِالْكُوفَةِ وَ عَلِیٌّ وَ خَدِيجَةُ وَ أُمُّهُمْ أُمُّ وَلَدٍ وَ حُسَيْنٌ الْأَصْغَرُ وَ أُمُّ عَلِیٍّ وَ تُسَمَّی عُلَيَّةَ وَ أُمُّهُمَا أُمُّ وَلَدٍ وَ كُلْثُومٌ وَ سُلَيْمَانُ وَ مُلَيْكَةُ لِأُمِّ وَلَدٍ أَيْضاً وَ الْقَاسِمُ وَ أُمُّ الْحَسَنِ وَ أُمُّ الْبَنِينَ وَ فَاطِمَةُ لِأُمَّهَاتِ أَوْلَادٍ شَتَّى وَ قِيلَ وَ عُبَيْدُ اللَّهِ.
«4»- ب، [قرب الإسناد] ابْنُ عِيسَى عَنِ الْبَزَنْطِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ الرِّضَا عليه السلام عَنِ الرَّجُلِ يَتَزَوَّجُ الْمَرْأَةَ وَ يَتَزَوَّجُ أُمَّ وَلَدِ أَبِيهَا فَقَالَ لَا بَأْسَ بِذَلِكَ فَقُلْتُ لَهُ قَدْ بَلَغَنَا عَنْ أَبِيكَ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ تَزَوَّجَ ابْنَةً لِلْحَسَنِ عليه السلام وَ أُمَّ وَلَدٍ لِلْحَسَنِ وَ لَكِنَّ رَجُلًا
:
· /bihar/46/163/