Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 46 ١٤٦

«4»- قب، [المناقب] لابن شهرآشوب عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهما السلام:

لَكُمْ مَا تَدَّعُونَ بِغَيْرِ حَقٍّ***إِذَا مِيزَ الصِّحَاحُ مِنَ الْمِرَاضِ

عَرَفْتُمْ حَقَّنَا فَجَحَدْتُمُونَا***كَمَا عُرِفَ السَّوَادُ مِنَ الْبَيَاضِ

كِتَابُ اللَّهِ شَاهِدُنَا عَلَيْكُمْ***وَ قَاضِينَا الْإِلَهُ فَنِعْمَ قَاضٍ ١.

بيان: البيت الأول على الاستفهام الإنكاري و يحتمل أن يكون المراد لكم بغير حق ما تدعون أنه لكم حقا.

«5»- كا، [الكافي] مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ يُوسُفَ بْنِ السُّخْتِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عِيسَى قَالَ: ضَاقَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليهما السلام ضِيقَةً فَأَتَى مَوْلًى لَهُ فَقَالَ لَهُ أَقْرِضْنِي عَشَرَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ إِلَى مَيْسَرَةٍ فَقَالَ لَا لِأَنَّهُ لَيْسَ عِنْدِي وَ لَكِنِّي أُرِيدُ وَثِيقَةً قَالَ فَنَتَفَ لَهُ مِنْ رِدَائِهِ هُدْبَةً٢

فَقَالَ هَذِهِ الْوَثِيقَةُ قَالَ فَكَأَنَّ مَوْلَاهُ كَرِهَ ذَلِكَ فَغَضِبَ وَ قَالَ أَنَا أَوْلَى بِالْوَفَاءِ أَمْ حَاجِبُ بْنُ زُرَارَةَ٣

فَقَالَ أَنْتَ أَوْلَى بِذَلِكَ مِنْهُ قَالَ فَكَيْفَ صَارَ حَاجِبٌ يَرْهَنُ قَوْساً وَ إِنَّمَا هِيَ خَشَبَةٌ عَلَى مِائَةِ حَمَالَةٍ٤

وَ هُوَ كَافِرٌ فَيَفِي وَ أَنَا لَا أَفِي

(١)1- 1. المناقب ج 3 ص 310.
(٢)2- 2. الهدبة: بالضم و بضمتين خمل الثوب، و طرف الثوب ممّا يلي طرته.
(٣)3- 3. حاجب بن زرارة هو ذو القوس، أتی كسری في جدب أصابهم بدعوة النبيّ صلّى اللّٰه عليه و آله يستأذنه لقومه أن يصيروا في ناحية من بلاده حتّى يحيوا، فقال: انكم معاشر العرب غدر حرص فان أذنت لكم أفسدتم البلاد و أغرتم على العباد، قال حاجب: انی ضامن للملك أن لا يفعلوا، قال فمن لي بأن تفي؟ قال: أرهنك قوسي، فضحك من حوله فقال كسرى: ما كان ليسلمها أبدا، فقبلها منه و أذن لهم، ثمّ احيی الناس بدعوة النبيّ صلّى اللّٰه عليه و آله و قد مات حاجب، فارتحل عطارد ابنه الی كسرى يطلب قوس أبيه فردها عليه و كساه حلة، فلما رجع أهداها للنبي صلّى اللّٰه عليه و آله فلم يقبلها فباعها من يهودي بأربعة آلاف درهم.
(٤)4- 4. الحمالة: بالفتح ما يتحمله عن القوم من الغرامة.

:  · /bihar/46/146/