Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 46 ١٤٠

فَكَتَبَ إِلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليهما السلام فَهِمْتُ كِتَابَكَ وَ لَنَا أُسْوَةٌ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَقَدْ زَوَّجَ زَيْنَبَ بِنْتَ عَمِّهِ زَيْداً مَوْلَاهُ وَ تَزَوَّجَ مَوْلَاتَهُ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ ١.

«31»- ما، [الأمالي] للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَارِثٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ قَالَ: سَمِعَ عَامِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ وَ كَانَ مِنْ عُقَلَاءِ قُرَيْشٍ ابْناً لَهُ يَنْتَقِصُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فَقَالَ لَهُ يَا بُنَيَّ لَا تَنْتَقِصْ عَلِيّاً فَإِنَّ الدِّينَ لَمْ يَبْنِ شَيْئاً فَاسْتَطَاعَتِ الدُّنْيَا أَنْ تَهْدِمَهُ وَ إِنَّ الدُّنْيَا لَمْ تَبْنِ شَيْئاً إِلَّا هَدَمَهُ الدِّينُ يَا بُنَيَّ إِنَّ بَنِي أُمَيَّةَ لَهِجُوا بِسَبِّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فِي مَجَالِسِهِمْ وَ لَعَنُوهُ عَلَی مَنَابِرِهِمْ فَكَأَنَّمَا يَأْخُذُونَ وَ اللَّهِ بِضَبْعَيْهِ ٢

إِلَى السَّمَاءِ مَدّاً وَ إِنَّهُمْ لَهِجُوا بِتَقْرِيظِ ذَوِيهِمْ وَ أَوَائِلِهِمْ مِنْ قَوْمِهِمْ فَكَأَنَّمَا يَكْشِفُونَ مِنْهُمْ عَنْ أَنْتَنَ مِنْ بُطُونِ الْجِيَفِ فَأَنْهَاكَ عَنْ سَبِّهِ ٣.

«32»- لي، [الأمالي] للصدوق الْعَطَّارُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُزَخْرَفِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ قَالَ: أَخَذَ الْحَجَّاجُ مَوْلَيَيْنِ لِعَلِيٍّ فَقَالَ لِأَحَدِهِمَا ابْرَأْ مِنْ عَلِيٍّ فَقَالَ مَا جَزَايَ إِنْ لَمْ أَبْرَأْ مِنْهُ فَقَالَ قَتَلَنِيَ اللَّهُ إِنْ لَمْ أَقْتُلْكَ فَاخْتَرْ لِنَفْسِكَ قَطْعَ يَدَيْكَ أَوْ رِجْلَيْكَ قَالَ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ هُوَ الْقِصَاصُ فَاخْتَرْ لِنَفْسِكَ قَالَ تَاللَّهِ إِنِّي لَأَرَى لَكَ لِسَاناً وَ مَا أَظُنُّكَ تَدْرِي مَنْ خَلَقَكَ أَيْنَ رَبُّكَ قَالَ هُوَ بِالْمِرْصَادِ لِكُلِّ ظَالِمٍ فَأَمَرَ بِقَطْعِ يَدَيْهِ وَ رِجْلَيْهِ وَ صَلَبَهُ قَالَ ثُمَّ قَدَّمَ صَاحِبَهُ الْآخَرَ فَقَالَ مَا تَقُولُ فَقَالَ أَنَا عَلَى رَأْيِ صَاحِبِي قَالَ فَأَمَرَ أَنْ يُضْرَبَ عُنُقُهُ وَ يُصْلَبَ ٤.

أقول: قد مر بعض أخبار الباب في أبواب أحوال أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام.

(١)1- 1. كتاب الزهد باب التواضع و الكبر( مخطوط بمكتبی الخاصّة).
(٢)2- 2. الضبع: بسكون الباء وسط العضد، و قيل هو ما تحت الابط( النهاية ج 3 ص 11).
(٣)3- 3. أمالي ابن الشيخ الطوسيّ ص 23 الملحق بأمالی والده عند الطبع.
(٤)4- 4. أمالي الصدوق ص 302.

:  · /bihar/46/140/