Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 46 ١٢٤

و إنه و إن بلغ و بك و بأمثالك كل مبلغ من الغم و الحزن لكنه و اللّٰه ليذكرني عذاب اللّٰه و إنی لأحبه لذلك.

و في كشف الغمة و إن بلغ بك و بأمثالك غمر أي شدة و قوله إنا نراه متبوعا أي يتبعه الجن و يخدمه و يطيعه قال الفيروزآبادي ١

التابعة الجني و الجنية يكونان مع الإنسان يتبعانه حيث ذهب.

«17»- قب، [المناقب] لابن شهرآشوب الْحِلْيَةُ٢، وَ الْأَغَانِي ٣

وَ غَيْرُهُمَا٤،: حَجَّ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ

(١)1- 1. القاموس ج 3 ص 8.
(٢)2- 2. حلية الأولياء ج 3 ص 139.
(٣)3- 3. الأغاني ج 14 ص 75 و ج 19 ص 40 طبع الساسی بمصر.
(٤)4- 4. و هم جمع كثير من المتقدمين و المتأخرين و حسبك منهم من أعلامنا المتقدمين الشيخ المفيد في الاختصاص ص 191، و الاربلي في كشف الغمّة ج 2 ص 267 و الراونديّ في الخرائج و الجرائح ص 195 و السيّد المرتضی في أماليه ج 1 ص 67- 69 و الشيخ حسين ابن عبد الوهاب معاصر المرتضی و الرضی و مشاركا لهما في بعض مشايخهما- في عيون المعجزات ص 63 طبع النجف، أما المتأخرون فلا يسعني ذكرهم لكثرتهم. أما سائر أعلام المسلمين الذين ذكروا ذلك فهم كثير و إليك طائفة منهم: أبو الفرج ابن الجوزي في صفة الصفوة ج 2 ص 54، و السبكی في طبقات الشافعية ج 1 ص 153 و ابن العماد الحنبلي في شذرات الذهب ج 1 ص 142، و اليافعي في مرآة الجنان ج 1 ص 239، و ابن عساكر في تاريخه في ترجمة الامام زين العابدين عليه السلام، و ابن خلّكان في وفيات الأعيان في ترجمة الفرزدق، و ابن طلحة الشافعي في مطالب السئول ص 79 طبع ايران، و ابن الصباغ المالكي في الفصول المهمة ص 193 طبع النجف، و سبط ابن الجوزي في تذكرة الخواص ص 185 طبع ايران، و الدميري في حياة الحيوان مادة( الأسد). و السيوطي في شرح شواهد المغني ص 249 طبع مصر سنة 1322، و الگنجی الشافعي في كفاية الطالب ص 303 طبع النجف، و الخطيب التبريزي في شرح ديوان الحماسة ج 2 ص 28، و العيني في شرح الشواهد الكبرى بهامش خزانة الأدب للبغدادیّ ج 2 ص 513، و القيروانيّ في زهر الآداب ج 1 ص 65، و ابن نباتة المصري في شرح رسالة ابن زيدون بهامش الغيث المسجم للصفدی ج 2 ص 163، و ابن كثير الشاميّ في البداية و النهاية ج 9 ص 108، و قال: و قد روی من طرق ذكرها الصولي و الجريري و غير واحد- الخ، و ابن حجر في الصواعق المحرقة ص 198 طبع مصر سنة 1375، و الشبلنجی في نور الابصار ص 129 و الصاوی في ديوان الفرزدق ج 2 ص 848 و غيرهم و غيرهم.

:  · /bihar/46/124/