«5»- الْفُصُولُ الْمُهِمَّةُ، قَالَ سُفْيَانُ: أَرَادَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليهما السلام الْحَجَّ فَأَنْفَذَتْ إِلَيْهِ أُخْتُهُ سُكَيْنَةُ بِنْتُ الْحُسَيْنِ عليه السلام أَلْفَ دِرْهَمٍ فَلَحِقُوهُ بِهَا بِظَهْرِ الْحَرَّةِ١
فَلَمَّا نَزَلَ فَرَّقَهَا عَلَى الْمَسَاكِينِ ٢.
«6»- مهج، [مهج الدعوات] نَقَلَ مِنْ مَجْمُوعٍ عَتِيقٍ قَالَ: كَتَبَ الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ إِلَى صَالِحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُرِّيِّ عَامِلِهِ عَلَى الْمَدِينَةِ أَبْرِزِ الْحَسَنَ بْنَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ كَانَ مَحْبُوساً فِي حَبْسِهِ وَ اضْرِبْهُ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله خَمْسَمِائَةِ سَوْطٍ فَأَخْرَجَهُ صَالِحٌ إِلَى الْمَسْجِدِ وَ اجْتَمَعَ النَّاسُ وَ صَعِدَ صَالِحٌ الْمِنْبَرَ يَقْرَأُ عَلَيْهِمُ الْكِتَابَ ثُمَّ يَنْزِلُ فَيَأْمُرُ بِضَرْبِ الْحَسَنِ فَبَيْنَمَا هُوَ يَقْرَأُ الْكِتَابَ إِذْ دَخَلَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليهما السلام فَأَفْرَجَ النَّاسُ عَنْهُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْحَسَنِ فَقَالَ لَهُ يَا ابْنَ عَمِّ ادْعُ اللَّهَ بِدُعَاءِ الْكَرْبِ يُفَرِّجْ عَنْكَ فَقَالَ مَا هُوَ يَا ابْنَ عَمِّ فَقَالَ قُلْ وَ ذَكَرَ الدُّعَاءَ قَالَ وَ انْصَرَفَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليهما السلام وَ أَقْبَلَ الْحَسَنُ يُكَرِّرُهَا فَلَمَّا فَرَغَ صَالِحٌ مِنْ قِرَاءَةِ الْكِتَابِ وَ نَزَلَ قَالَ أَرَى سَجِيَّةَ رَجُلٍ مَظْلُومٍ أَخِّرُوا أَمْرَهُ وَ أَنَا أُرَاجِعُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فِيهِ وَ كَتَبَ صَالِحٌ إِلَى الْوَلِيدِ فِي ذَلِكَ فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَطْلِقْهُ ٣.
أقول: قد مضى بعض الأخبار المناسبة لهذا الباب في باب مكارمه عليه السلام و باب معجزاته و بعضها في باب أحوال أولاد أمير المؤمنين صلوات اللّٰه عليه.
:
· /bihar/46/114/