فَلْيَلْتَمِسْ ذَلِكَ فِي أَوْقَاتِ السَّحَرِ فَإِنَّهُ يَجِدُهُ إِذَا كَانَ مُخْلِصاً١.
«32»- قب، [المناقب] لابن شهرآشوب: أَنْشَأَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ يَوْمَ الطَّفِّ كَفَرَ الْقَوْمُ وَ قِدْماً رَغِبُوا إِلَى آخِرِ مَا مَرَّ مِنَ الْأَبْيَاتِ وَ زَادَ فِيمَا بَيْنَهَا:
فَاطِمُ الزَّهْرَاءُ أُمِّي وَ أَبِي***وَارِثُ الرُّسْلِ مَوْلَی الثَّقَلَيْنِ
طَحَنَ الْأَبْطَالَ لَمَّا بَرَزُوا***يَوْمَ بَدْرٍ وَ بِأُحُدٍ وَ حُنَيْنٍ
وَ أَخُو خَيْبَرَ إِذْ بَارَزَهُمْ***بِحُسَامٍ صَارِمٍ ذِي شَفْرَتَيْنِ
وَ الَّذِي أَرْدَى جُيُوشاً أَقْبَلُوا***يَطْلُبُونَ الْوِتْرَ فِي يَوْمِ حُنَيْنٍ
مَنْ لَهُ عَمٌّ كَعَمِّي جَعْفَرٍ***وَهَبَ اللَّهُ لَهُ أَجْنِحَتَيْنِ
جَدِّيَ الْمُرْسَلُ مِصْبَاحُ الْهُدَى***وَ أَبِي الْمُوفِى لَهُ بِالْبَيْعَتَيْنِ
بَطَلٌ قَرْمٌ هِزَبْرٌ ضَيْغَمٌ***مَاجِدٌ سَمِحٌ قَوِيُّ السَّاعِدَيْنِ
عُرْوَةُ الدِّينِ عَلِيٌّ ذَا كُمُ***صَاحِبُ الْحَوْضِ مُصَلِّي الْقِبْلَتَيْنِ
مَعَ رَسُولِ اللَّهِ سَبْعاً كَامِلًا***مَا عَلَى الْأَرْضِ مُصَلٍّ غَيْرَ ذَيْنِ
تَرَكَ الْأَوْثَانَ لَمْ يَسْجُدْ لَهَا***مَعَ قُرَيْشٍ مُذْ نَشَا طَرْفَةَ عَيْنٍ
وَ أَبِي كَانَ هِزَبْراً ضَيْغَماً***يَأْخُذُ الرُّمْحَ فَيَطْعَنُ طَعْنَتَيْنِ
كَتَمَشِّي الْأُسْدِ بَغْياً فَسُقُوا***كَأْسَ حَتْفٍ مِنْ نَجِيعِ الْحَنْظَلَيْنِ ٢.
33- كش، [رجال الكشي] جَبْرَئِيلُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْأَسَدِيِّ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: مَرَّ مِيثَمٌ التَّمَّارُ عَلَى فَرَسٍ لَهُ فَاسْتَقْبَلَ حَبِيبَ بْنَ مُظَاهِرٍ الْأَسَدِيَّ عِنْدَ مَجْلِسِ بَنِي أَسَدٍ فَتَحَدَّثَا حَتَّى اخْتَلَفَتْ أَعْنَاقُ فَرَسَيْهِمَا ثُمَّ قَالَ حَبِيبٌ لَكَأَنِّي بِشَيْخٍ أَصْلَعَ ضَخْمِ الْبَطْنِ يَبِيعُ الْبِطِّيخَ عِنْدَ دَارِ الرِّزْقِ قَدْ صُلِبَ فِي حُبِّ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّهِ عليهم السلام وَ يُبْقَرُ بَطْنُهُ عَلَى الْخَشَبَةِ
:
· /bihar/45/92/