Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 45 ٨٠

و في بعض النسخ زقا بالزاء المعجمة أي صالح و المصاليت جمع المصلات و هو الرجل الماضي في الأمور و اللقا بالفتح الشی ء الملقى لهوانه و قال الجوهري القدة الطريقة و الفرقة من الناس إذا كان هوى كل واحد على حدة يقال كُنَّا طَرائِقَ قِدَداً و قال الجوهري العفاء بالفتح و المد التراب و قال صفوان بن محرز إذا دخلت بيتي فأكلت رغيفا و شربت عليه ماء فعلى الدنيا العفاء و قال أبو عبيدة العفاء الدروس و الهلاك قال و هذا كقولهم عليه الدبار إذا دعا عليه أن يدبر فلا يرجع و التذبذب التحرك و الوكوف القطرات و الهطل تتابع المطر و الفيلق بفتح الفاء و اللام الجيش و الورد بالفتح الأسد و الجحفل الجيش و نفحه بالسيف تناوله من بعيد و في بعض النسخ بعجه من قولهم بعج بطنه بالسكين إذا شقه.

و قال الجوهري البقع في الطير و الكلاب بمنزلة البلق في الدواب و الرفس الضرب بالرجل و سفت الريح التراب تسفيه سفيا أذرته و اليعبوب الفرس الكثير الجري و شددنا أسره أي خلقه و الجناجن عظام الصدر.

«5»- نی، [الغيبة] للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُحَمَّدِيِّ عَنِ التَّفْلِيسِيِّ عَنِ السَّمَنْدِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عليهم السلام أَنَّهُ قَالَ: الْمُؤْمِنُونَ يُبْتَلَوْنَ ثُمَّ يُمَيِّزُهُمُ اللَّهُ عِنْدَهُ إِنَّ اللَّهَ لَمْ يُؤْمِنِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ بَلَاءِ الدُّنْيَا وَ مَرَائِرِهَا وَ لَكِنْ آمَنَهُمْ مِنَ الْعَمَی وَ الشَّقَاءِ فِي الْآخِرَةِ ثُمَّ قَالَ كَانَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عليهما السلام يَضَعُ قَتَلَاهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ ثُمَّ يَقُولُ قَتْلَانَا قَتْلَى النَّبِيِّينَ وَ آلِ النَّبِيِّينَ ١.

«6»- يج، [الخرائج و الجرائح] سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ فَضْلٍ عَنْ سَعْدٍ الْجَلَّابِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: قَالَ الْحُسَيْنُ عليه السلام لِأَصْحَابِهِ قَبْلَ أَنْ يُقْتَلَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله قَالَ لِي يَا بُنَيَّ إِنَّكَ سَتُسَاقُ إِلَى الْعِرَاقِ وَ هِيَ أَرْضٌ قَدِ الْتَقَى بِهَا النَّبِيُّونَ وَ

أَوْصِيَاءُ النَّبِيِّينَ وَ هِيَ أَرْضٌ تُدْعَى عَمُورَا وَ إِنَّكَ تُسْتَشْهَدُ بِهَا وَ يُسْتَشْهَدُ مَعَكَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِكَ لَا يَجِدُونَ أَلَمَ مَسِّ الْحَدِيدِ وَ تَلَا قُلْنا يا نارُ

(١)1- 1. غيبة النعمانيّ ص 112 و 113.

:  · /bihar/45/80/