و ستة لا يتجازى بهم***بنو عقيل خير فرسان
ثم عليُّ الخير مولاهم***ذكرهم هيج أحزاني ١.
بيان: التجازي التقاضي.
«3»- قب المناقب لابن شهرآشوب السري الرفاء٢:
أقام روح و ريحان على جدث***ثوى الحسين به ظمآن آمينا
كأن أحشاءنا من ذكره أبدا***تطوى على الجمر أو تحشى السكاكينا
مهلا فما نقضوا أوتار والده***و إنما نقضوا في قتله الدينا.
بيان: لعل الأوتار جمع وتر القوس كناية عن العهود و المواثيق ٣.
«4»- قب، [المناقب] لابن شهرآشوب دِعْبِلٌ:
هَلَّا بَكَيْتَ عَلَى الْحُسَيْنِ وَ أَهْلِهِ***هَلَّا بَكَيْتَ لِمَنْ بَكَاهُ مُحَمَّدٌ
فَلَقَدْ بَكَتْهُ فِي السَّمَاءِ مَلَائِكٌ***زُهْرٌ كِرَامٌ رَاكِعُونَ وَ سُجَّدٌ
لَمْ يَحْفَظُوا حُبَّ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ***إِذْ جَرَّعُوهُ حَرَارَةً مَا تَبْرُدُ
قَتَلُوا الْحُسَيْنَ فَأَثْكَلُوهُ بِسِبْطِهِ***فَالثُّكْلُ مِنْ بَعْدِ الْحُسَيْنِ مُبَدَّدٌ
هَذَا حُسَيْنٌ بِالسُّيُوفِ مُبَضَّعٌ***مُتَخَضَّبٌ بِدِمَائِهِ مُسْتَشْهِدٌ
عَارٍ بِلَا ثَوْبٍ صَرِيعٌ فِي الثَّرَى***بَيْنَ الْحَوَافِرِ وَ السَّنَابِكِ يُقْصَدُ
كَيْفَ الْقَرَارُ وَ فِي السَّبَايَا زَيْنَبُ***تَدْعُو بِفَرْطِ حَرَارَةٍ يَا أَحْمَدُ
يَا جَدِّ إِنَّ الْكَلْبَ يَشْرَبُ آمِناً***رَيّاً وَ نَحْنُ عَنِ الْفُرَاتِ نُطْرَدُ
يَا جَدِّ مِنْ ثَكْلِي وَ طُولِ مُصِيبَتِي***وَ لِمَا أُعَايِنُهُ أَقُومُ وَ أَقْعُدُ.
بيان: قوله فالثكل من بعدالحسين مبدد أي تفرق و كثر القتل و الثكل بعد قتله عليه السلام في أولاد الرسول صلى اللّٰه عليه و آله أو سائر الخلق أيضا و لا يبعد أن يكون فالكل فصحف.
:
· /bihar/45/243/