Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 45 ٢٤٠

صَلَّى الْإِلَهُ عَلَى جِسْمٍ تَضَمَّنَهُ***قَبْرُ الْحُسَيْنِ حَلِيفِ الْخَيْرِ مَقْبُوراً

مُجَاوِراً لِرَسُولِ اللَّهِ فِي غُرَفٍ ***وَ لِلْوَصِيِّ وَ لِلطَّيَّارِ مَسْرُوراً

فَقُلْنَا لَهُ مَنْ أَنْتَ يَرْحَمُكَ اللَّهُ قَالَ أَنَا وَ آلِی مِنْ جِنِّ نَصِيبِينَ أَرَدْنَا مُؤَازَرَةَ الْحُسَيْنِ عليه السلام وَ مُوَاسَاتَهُ بِأَنْفُسِنَا فَانْصَرَفْنَا مِنَ الْحَجِّ فَأَصَبْنَاهُ قَتِيلًا.

بيان: حرد جمع حارد من قولهم أسد حارد أي غضبان أو من حرد الرجل حرودا إذا تحول عن قومه و فيما سيأتي من رواية ابن قولويه من قبل ما أن يلاقوا الخرد الحورا و هو أظهر قال الفيروزآبادي الخريد و بهاء و الخرود البكر لم تمسس أو الخفرة الطويلة السكوت الخافضة الصوت المتسترة و الجمع خرائد و خرد خرد.

«10»- مل، [كامل الزيارات] أَبِی عَنْ سَعْدِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرِو بْنِ مُسْلِمٍ عَنِ الْمِيثَمِيِّ قَالَ: خَمْسَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ أَرَادُوا نَصْرَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليهما السلام فَعَرَّسُوا١ بِقَرْيَةٍ يُقَالُ لَهَا شَاهِي إِذْ أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ رَجُلَانِ شَيْخٌ وَ شَابٌّ وَ سَلَّمَا عَلَيْهِمْ قَالَ فَقَالَ الشَّيْخُ أَنَا رَجُلٌ مِنَ الْجِنِّ وَ هَذَا ابْنُ أَخِي أَرَادَ نَصْرَ هَذَا الرَّجُلِ الْمَظْلُومِ قَالَ فَقَالَ لَهُمُ الشَّيْخُ الْجِنِّيُّ قَدْ رَأَيْتُ رَأْياً قَالَ فَقَالَ الْفِتْيَةُ الْإِنْسِيُّونَ وَ مَا هَذَا الرَّأْيُ الَّذِي رَأَيْتَ قَالَ رَأَيْتُ أَنْ أَطِيرَ فَآتِيَكُمْ بِخَبَرِ الْقَوْمِ فَتَذْهَبُونَ عَلَى بَصِيرَةٍ فَقَالُوا لَهُ نِعْمَ مَا رَأَيْتَ قَالَ فَغَابَ يوم [يَوْماً] وَ لَيْلَتَهُ فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ إِذَا هُمْ بِصَوْتٍ يَسْمَعُونَهُ وَ لَا يَرَوْنَ الشَّخْصَ وَ هُوَ يَقُولُ:

وَ اللَّهِ مَا جِئْتُكُمْ حَتَّى بَصُرْتُ بِهِ إِلَى آخِرِ مَا مَرَّ مِنَ الْأَبْيَاتِ سِوَى بَيْتَيْنِ مُصَدَّرَيْنِ بِقَوْلِهِ فَعَاقَنِي وَ بِقَوْلِهِ فَصَلَّى فَأَجَابَهُ بَعْضُ الْفِتْيَةِ مِنَ الْإِنْسِيِّينَ يَقُولُ

اذْهَبْ فَلَا زَالَ قَبْرٌ أَنْتَ سَاكِنُهُ***إِلَى الْقِيَامَةِ يُسْقَى الْغَيْثَ مَمْطُوراً

وَ قَدْ سَلَكْتَ سَبِيلًا كُنْتَ سَالِكَهُ***وَ قَدْ شَرِبْتَ بِكَأْسٍ كَانَ مَغْزُوراً

(١)1- 1. في المصدر ص 92:« فمروا» و التعريس نزول القوم في السفر من آخر الليل يقعون فيه وقعة للاستراحة ثمّ يرتحلون و شاهي موضع قرب القادسية.

:  · /bihar/45/240/