Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 45 ١٥٧

تحارب عنه الخزرج و كان يليق أن يقول جزع بني هاشم من وقع الأسل فقال بعض من كان حاضرا لعله قاله يوم الحرة فقلت المنقول أنه أنشده لما حمل إليه رأس الحسين عليه السلام و المنقول أنه شعر ابن الزبعری و لا يجوز أن يترك المنقول إلى ما ليس بمنقول ١.

«5»- ج، [الإحتجاج] رَوَى شَيْخٌ صَدُوقٌ مِنْ مَشَايِخِ بَنِي هَاشِمٍ وَ غَيْرُهُ مِنَ النَّاسِ: أَنَّهُ لَمَّا دَخَلَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ حَرَمُهُ عَلَى يَزِيدَ لَعَنَهُ اللَّهُ جِي ءَ بِرَأْسِ الْحُسَيْنِ عليه السلام وَ وُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ فِي طَسْتٍ فَجَعَلَ يَضْرِبُ ثَنَايَاهُ بِمِخْصَرَةٍ كَانَتْ فِي يَدِهِ وَ هُوَ يَقُولُ:

لَيْتَ أَشْيَاخِي بِبَدْرٍ شَهِدُوا***جَزَعَ الْخَزْرَجِ مِنْ وَقْعِ الْأَسَلِ

لَأَهَلُّوا وَ اسْتَهَلُّوا فَرَحاً***وَ لَقَالُوا يَا يَزِيدُ لَا تُشَلَّ

فَجَزَيْنَاهُمْ بِبَدْرٍ مِثْلَهَا***وَ أَقَمْنَا مِثْلَ بَدْرٍ فَاعْتَدَلَ

لَسْتُ مِنْ خِنْدِفَ إِنْ لَمْ أَنْتَقِمْ***مِنْ بَنِي أَحْمَدَ مَا كَانَ فَعَلَ

فَقَامَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ أُمُّهَا فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ وَ قَالَتْ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى جَدِّي سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ صَدَقَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ كَذَلِكَ يَقُولُ- ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أَساؤُا السُّواى أَنْ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ وَ كانُوا بِها يَسْتَهْزِؤُنَ ٢ أَ ظَنَنْتَ يَا يَزِيدُ حِينَ أَخَذْتَ عَلَيْنَا أَقْطَارَ الْأَرْضِ وَ ضَيَّقْتَ عَلَيْنَا آفَاقَ السَّمَاءِ فَأَصْبَحْنَا لَكَ فِي إِسَارٍ نُسَاقُ إِلَيْكَ سَوْقاً فِي قِطَارٍ وَ أَنْتَ عَلَيْنَا

(١)1- 1. لا ريب أن الشعر لعبد اللّٰه بن الزبعری كما مرّ الإشارة إليه في ص 133 تری الأبيات في سيرة ابن هشام عند ذكر ما قيل من الشعر يوم أحد و هي ستة عشر بيتا و قد أجابه حسان ابن ثابت الأنصاريّ فقال: ذهبت يا بن الزبعری وقعة***كان منا الفضل فيها لو عدل و لقد نلتم و نلنا منكم***و كذلك الحرب أحيانا دول الی آخر الأبيات راجع ج 2 ص 136- 138.
(٢)2- 2. الروم: 10.

:  · /bihar/45/157/