Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 44 ٨٨

عقبة فكيف تكون ابنه أو أنت أكبر من أن تكون ابنه فإنه في وقت ميلادك لم يكن في سن الرجال و الحصيف المحكم العقل.

قوله عليه السلام على أيديهما أي كانا هما الباعثان على ذلك حيث اختارا المقاتلة و كأنه كان يديه فصحف قوله فبأي الثلاثة الظاهر فبأي الخمسة و يمكن أن يقال على الثلاثة الأخيرة واحدا لتقاربها أو الأولين واحدا و كذا الآخرين أو يقال أنه عليه السلام بعد ذكر الثلاثة ذكر أمرين آخرين.

قوله عليه السلام فما زالت الطائف دارك أي كنت دائما في الطائف تتبع الزواني عند تلك الحروب و الغزوات حتى جئت منه أمس ١

و المراد بالأمس الزمان القريب مجازا قوله فهو ادعاؤك إلى معاوية يحتمل أن يكون إلى بمعنى مع أي لا يدعي هذا إلا أنت و معاوية و يحتمل أن يكون على التضمين أي داعيا أو منتميا إلى معاوية و لا يبعد أن يكون أصله دعاؤك فزيدت الهمزة من النساخ و الزعل بالتحريك النشاط.

«2»- يج، [الخرائج و الجرائح] رُوِيَ: أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ قَالَ لِمُعَاوِيَةَ إِنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ رَجُلٌ عَيِيٌ ٢ وَ إِنَّهُ إِذَا صَعِدَ الْمِنْبَرَ وَ رَمَقُوهُ بِأَبْصَارِهِمْ خَجِلَ وَ انْقَطَعَ لَوْ أَذِنْتَ لَهُ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ لَوْ صَعِدْتَ الْمِنْبَرَ وَ وَعَظْتَنَا- فَقَامَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ مَنْ عَرَفَنِي فَقَدْ عَرَفَنِي وَ مَنْ لَمْ يَعْرِفْنِي فَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ وَ ابْنُ سَيِّدَةِ النِّسَاءِ- فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله أَنَا ابْنُ رَسُولِ اللَّهِ أَنَا ابْنُ نَبِيِّ اللَّهِ أَنَا ابْنُ السِّرَاجِ

(١)1- 1. قد عرفت أن الصحيح ما في بعض النسخ« حتى كان في أمس ما كان» أي كان في أمس شهادة هؤلاء الشهود بزناك لكنه درء عنك الحدّ مصانعة.
(٢)2- 2. رجل عی و عيي: إذا كان به عيا في المنطق و هو الحصر و العجز، قال أبو الفرج الأصبهانيّ في مقاتل الطالبيين ص 33: انه كان في لسان الحسن بن علیّ ثقل كالفأفأة حدّثني بذلك محمّد بن الحسين الاشناني، عن محمّد بن إسماعيل الاحمسي، عن مفضل بن صالح عن جابر قال: كان في لسان الحسن عليه السلام رتة. و في بعض النسخ« حيی» بدل« عيي» و له وجه.

:  · /bihar/44/88/