«26»- باب مكارم أخلاقه و جمل أحواله و تاريخه و أحوال أصحابه صلوات اللّٰه عليه 204- 189
«27»- باب احتجاجاته صلوات اللّٰه عليه على معاوية و أوليائه لعنهم اللّٰه و ما جرى بينه و بينهم 216- 205
«28»- باب الآيات المأوّلة لشهادته صلوات اللّٰه عليه و أنه يطلب اللّٰه بثأره 220- 217
«29»- باب ما عوّضه اللّٰه صلوات اللّٰه عليه بشهادته 222- 221
«30»- باب إخبار اللّٰه تعالى أنبياءه و نبينا صّلى الّله عليه و آله بشهادته 249- 223
«31»- باب ما أخبر به الرسول و أمير المؤمنين و الحسين صلوات اللّٰه عليهم بشهادته صلوات اللّٰه عليه 267- 250
«32»- باب أنّ مصيبته صلوات اللّٰه عليه كان أعظم المصائب و ذلّ الناس بقتله و ردّ قول من قال إنّه لم يقتل وَ لكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ 272- 269
«33»- باب العلّة التي من أجلها لم يكفّ اللّٰه قتلة الأئمّة عليهم السلام و من ظلمهم عن قتلهم و ظلمهم و علّة ابتلائهم صلوات اللّٰه عليهم أجمعين 277- 273
«34»- باب ثواب البكاء على مصيبته و مصائب سائر الأئمّة عليهم السلام و فيه أدب المأتم يوم عاشوراء 296- 278
«35»- باب فضل الشهداء معه و علّة عدم مبالاتهم بالقتل و بيان أنّه صلوات اللّٰه عليه كان فرحاً لا يبالي بما يجرى عليه 299- 297
«36»- باب كفر قتلته عليه السلام و ثواب اللعن عليهم و شدّة عذابهم و ما ينبغي أن يقال عند ذكره صلوات اللّٰه عليه 309- 299
«37»- باب ما جرى عليه بعد بيعة الناس ليزيد بن معاوية إلى شهادته صلوات اللّٰه عليه و لعنة اللّٰه علی ظالميه و قاتليه و الراضين بقتله و المؤازرين عليه 394- 310
:
· /bihar/44/397/