Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 44 ٣٦٠

و قال ابن نما كتب يزيد إلى ابن زياد قد بلغني أن حسينا قد سار إلى الكوفة و قد ابتلى به زمانك من بين الأزمان و بلدك من بين البلدان و ابتليت به من بين العمال و عندها تعتق أو تعود عبدا كما تعبد العبيد.

إيضاح: قوله ويح غيرك قال هذا تعظيما له أي لا أقول لك ويحك بل أقول لغيرك و السلام بالكسر الحجر ذكره الجوهري و قال نبا بفلان منزله إذا لم يوافقه و قال الشعفة بالتحريك رأس الجبل و الجمع شعف و شعوف و شعاف و شعفات و هي رءوس الجبال.

قوله عليه السلام و من تخلف لم يبلغ مبلغ الفتح أي لا يتيسر له فتح و فلاح في الدنيا أو في الآخرة أو الأعم و هذا إما تعليل بأن ابن الحنفية إنما لم يلحق لأنه علم أنه يقتل إن ذهب بإخباره عليه السلام أو بيان لحرمانه عن تلك السعادة أو لأنه لا عذر له في ذلك لأنه عليه السلام أعلمه و أمثاله بذلك.

قوله نحمد إليك اللّٰه أي نحمد اللّٰه منهيا إليك و التنزي و الانتزاء التوثب و التسرع و ابتززت الشی ء استلبته و النجاء الإسراع و قال الجوهري يقال حيهلا الثريد فتحت ياؤه لاجتماع الساكنين و بنيت حي مع هل اسما واحدا مثل خمسة عشر و سمی به الفعل و إذا وقفت عليه قلت حيهلا و قال الجناب بالفتح الفناء و ما قرب من محلة القوم يقال أخصب جناب القوم و الحشاشة بالضم بقية الروح في المريض قال الجزري فيه فانفلتت البقرة بحشاشة نفسها أي برمق بقية الحياة و الروح و التحريش و الإغراء بين القوم و القرف التهمة و الغشم الظلم.

طلب الخرزة كأنه كناية عن شدة الطلب فإن من يطلب الخرزة يفتشها في كل مكان و ثقبة و ثقفه صادفه قوله فرطا أي تقدما كثيرا من قولهم فرطت القوم أي سبقتهم أو هو حال فإن الفرط بالتحريك من يتقدم الواردة إلى الماء و الكلاء ليهيئ لهم ما يحتاجون إليه.

قوله فأهون به صيغة تعجب أي ما أهونه و الأثيل الأصيل و التسكع

:  · /bihar/44/360/