Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 44 ٣٢٣

بيان: وطدت الشی ء أطده وطدا أي أثبته و ثقلته و التوطيد مثله و الإرب بالكسر العضو و جثا كدعا و رمی جثوّا و جثيّا بضمهما جلس على ركبتيه أو قام على أطراف أصابعه و رمّله بالدم فترمّل و ارتمل أي تلطّخ و الخلاق النصيب و الظهيرة شدّة الحرّ نصف النهار و الإسراء السير بالليل و يقال طلبت فلانا حتى رهقته أي حتى دنوت منه فربما أخذه و ربما لم يأخذه و حر الوجه ما بدا من الوجنة و الثبور الهلاك و الخسران و الواعية الصراخ و الصوت و المسامرة الحديث بالليل و يقال أخذت بكظمه بالتحريك أي بمخرج نفسه.

و قال الجزري يقال للرجل إذا أسرى ليله جمعاء أو أحياها بالصلاة أو غيرها من العبادات اتخذ الليل جملا كأنه ركبه و لم ينم فيه انتهى و شرقت الشمس أي طلعت و أشرقت أي أضاءت و الأصيل بعد العصر إلى المغرب و البديل البدل و سنبك الدابة هو طرف حافرها و البراز بالفتح الفضاء الواسع و تبرز الرجل أي خرج إلى البراز للحاجة و الذود الطرد و الدفع.

و قال الجوهري المشرفية سيوف قال أبو عبيد نسبت إلى مشارف و هي قرى من أرض العرب تدنو من الريف يقال سيف مشرفي و القنا بالكسر جمع قناة و هي الرمح و رمح خطار ذو اهتزاز و يقال خطران الرمح ارتفاعه و انخفاضه للطعن و الكاهل أبو قبيلة من أسد و كذا دودان أبو قبيلة منهم و خندف في الأصل لقب ليلى بنت عمران سميت به القبيلة١ و قيس أبو قبيلة من مضر و هو قيس عيلان و العرين مأوى الأسد الذي يألفه و في بعض النسخ العريز و كأنه من المعارزة بمعنى المعاندة و الخدر الستر و أسد خادر أي داخل الخدر و رجل فر أي فرار و يقال ملك محجب أي محتجب عن الناس.

(١)1- 1. و هم بنو الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان كانت خندف و اسمها ليلی بنت حلوان بن عمران بن الحافي بن قضاعة تحت الياس بن مضر فعرف بنوه بها فقيل: خندف- كزبرج- و انما لقبت خندف؛ بمعنی المتبختر في مشيها لما قيل له يوما أين تخندفين؟ فقالت: ما زلت أخندف في أثركم.

:  · /bihar/44/323/