Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 44 ١٦

علی صلوات عليه و بايع ضبة احتوشها مع الأشعث و المنذر بن الجارود الطاغي الباغي.

و صدق الحسن صلوات اللّٰه عليه أنه كان بيده هذه الجماجم يحاربون من حارب و لكن محاربة منهم للطمع و يسالمون من سالم لذلك و كان من حارب لله جل و عز و ابتغی القربة إليه و الحظوة منه قليلا و ليس فيهم عدد يتكافى أهل الحرب لله و النزاع لأولياء اللّٰه و استمداد كل مدد و كل عدد و كل شدة على حجج اللّٰه عز و جل.

بيان: قوله صلى اللّٰه عليه و آله قاما أو قعدا أي سواء قاما بأمر الإمامة أم قعدا عنه للمصلحة و التقية و يقال سفهه أي نسبه إلى السفه و تعقبه أي أخذه بذنب كان منه.

قوله و المبايعة على ما يدعيه المدعون المبايعة مبتدأ و لم يلزم خبره أي لو كانت مبايعة على سبيل التنزل فهي كانت على شروط و لم تتحقق تلك الشروط فلم تقع المبايعة و يحتمل أن يكون نتيجة لما سبق أي فعلى ما ذكرنا لم تقع المبايعة على هذا الوجه أيضا.

قوله على نفسه لعله متعلق بالإسقاط بأن يكون على بمعنى عن قوله هو الذي أمره مأمور الظاهر زيادة لفظ مأمور و علی تقديره يصح أيضا إذ في العرف لا يطلق الأمير على النبي صلى اللّٰه عليه و آله فيكون كل من نصب أميرا مأمورا.

قوله يريد أن من حكمه لعل خبر أن محذوف ١

بقرينة المقام و الإسعاف الإعانة و قضاء الحاجة.

قوله لمن أمره رسول اللّٰه عليهم أي على هوازن أو على أهل مكة و المعنى كما أن هوازن لا يكونون أمراء على الذين أمرهم رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله علی هوازن كذلك قريش و أهل مكة بالنسبة إلى من أمرهم اللّٰه عليهم و بعثهم لقتالهم.

(١)1- 1. بل قد عرفت ان الضمير في« حكمه» يرجع الی الفی ء فيكون« من حكمه» خبر« أن» و اسمه« حكم هوازن».

:  · /bihar/44/16/