Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 43 ٩٧

و قال الفيروزآبادي الخيش ثياب في نسجها رقة و خيوطها غلاظ من مشاقة الكتان أو من أغلظ العصب قوله من جز الغنم بالكسر أي الصوف الذي جز من الغنم و المخضب كمنبر المركن.

قوله فقر عين فاطمة ظاهره أنه بصيغة الأمر بناء على أن مجرده يكون متعديا أيضا لكنه لم يرد فيما عندنا من كتب اللغة.

و قال الجوهري جمع اللّٰه شملهم أي ما تشتت من أمرهم و شتت اللّٰه شمله أي ما اجتمع من أمره و قال الشدخ كسر الشی ء الأجوف و قال الحيس هو تمر يخلط بسمن و أقط و السحب الجر و القعب قدح من خشب قوله صلى اللّٰه عليه و آله و بك حفيا قال الجوهري تقول حفيت به بالكسر أي بالغت في إكرامه و إلطافه انتهى أي مطيعا لك غاية الإطاعة أو مشفقا على الخلق ناصحا لهم بسبب إطاعة أمرك.

«6»- ما، [الأمالي للشيخ الطوسي] جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي غَالِبٍ الزُّرَارِيِّ عَنِ الْكُلَيْنِيِّ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنِ الْخَيْبَرِيِّ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: لَوْ لَا أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لِفَاطِمَةَ مَا كَانَ لَهَا كُفْوٌ عَلَى الْأَرْضِ.

«7»- ما، [الأمالي للشيخ الطوسي] رُوِيَ: أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام دَخَلَ بِفَاطِمَةَ بَعْدَ وَفَاةِ أُخْتِهَا رُقَيَّةَ زَوْجَةِ عُثْمَانَ بِسِتَّةَ عَشَرَ يَوْماً وَ ذَلِكَ بَعْدَ رُجُوعِهِ مِنْ بَدْرٍ وَ ذَلِكَ لِأَيَّامٍ خَلَتْ مِنْ شَوَّالٍ وَ رُوِیَ أَنَّهُ دَخَلَ بِهَا يَوْمَ الثَّلَاثَاءِ لِسِتٍّ خَلَوْنَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ وَ اللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.

«8»- ل، [الخصال] الطَّالَقَانِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَدَوِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ يَحْيَى الْحِمَّانِيِّ عَنْ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله مَرِضَ مَرَضَهُ فَأَتَتْهُ فَاطِمَةُ عليها السلام تَعُودُهُ وَ هُوَ نَاقِهٌ ١

مِنْ مَرَضِهِ فَلَمَّا رَأَتْ مَا بِرَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله مِنَ الْجُهْدِ

(١)1- 1. يقال: نقه المريض من علته إذا بری ء و أفاق لكن فيه ضعف لم يرجع الی كمال قوته بعد، فهو ناقه.

:  · /bihar/43/97/