Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 43 ٣٢٩

مَوْتِهِ فَقَالَ الْحَسَنُ عليه السلام وَيْحَكُمْ أَ مَا سَمِعْتُمْ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ لا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتٌ بَلْ أَحْياءٌ وَ لكِنْ لا تَشْعُرُونَ ١ فَإِذَا كَانَ هَذَا نَزَلَ فِيمَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَا تَقُولُونَ فِينَا قَالُوا آمَنَّا وَ صَدَّقْنَا يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ.

«9»- نجم، كتاب النجوم وَجَدْتُ فِي جُزْءٍ بِخَطِّ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مَهْزِيَارَ وَ نُسْخَةٍ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَ أَرْبَعِينَ وَ أَرْبَعِمِائَةٍ وَ كَانَ عَلَى ظَهْرِ الَّذِي نُقِلَ مِنْهُ هَذَا الْحَدِيثُ مَا هَذَا الْمُرَادُ مِنْ لَفْظِهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ قَدِمَ عَلَيْنَا فِي سَنَةِ أَرْبَعِينَ وَ ثَلَاثِمِائَةٍ وَ أَمَّا لَفْظَةُ الْحَدِيثِ فَهُوَ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَحْمَرِيُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ دَاهِرٍ الرَّازِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيُّ الْقُرَشِيُّ أَبُو سُمَيْنَةَ٢ قَالَ حَدَّثَنِي دَاوُدُ بْنُ كَثِيرٍ الرَّقِّيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: لَمَّا صَالَحَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام مُعَاوِيَةَ جَلَسَا بِالنُّخَيْلَةِ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله كَانَ يَخْرُصُ النَّخْلَ فَهَلْ عِنْدَكَ مِنْ ذَلِكَ عِلْمٌ فَإِنَّ شِيعَتَكُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ لَا يَعْزُبُ عَنْكُمْ عِلْمُ شَیْ ءٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي السَّماءِ* فَقَالَ الْحَسَنُ عليه السلام إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله كَانَ يَخْرُصُ كَيْلًا وَ أَنَا أَخْرُصُ عَدَداً فَقَالَ مُعَاوِيَةُ كَمْ فِي هَذِهِ النَّخْلَةِ فَقَالَ الْحَسَنُ عليه السلام أَرْبَعَةُ آلَافِ بُسْرَةٍ وَ أَرْبَعُ بُسْرَاتٍ أَقُولُ وَ وَجَدْتُ قَدِ انْقَطَعَ مِنَ الْمُخْتَصَرِ الْمَذْكُورِ كَلِمَاتٌ فَوَجَدْتُهَا فِي رِوَايَةِ ابْنِ عَيَّاشٍ الْجَوْهَرِيِّ.

(١)1- 1. البقرة: 154.
(٢)2- 2. في النسخة المطبوعة:« أبو سفينة» و هو تصحيف. و الرجل محمّد بن علي بن إبراهيم بن موسى أبو جعفر القرشيّ مولاهم صيرفي ابن اخت خلّاد المقري و هو خلّاد بن عيسى و كان يلقب أبا سمينة ضعيف جدا فاسد الاعتقاد، لا يعتمد في شي ء و كان ورد قم، و قد اشتهر بالكذب بالكوفة، و نزل علی أحمد بن محمّد بن عيسى مدة ثمّ تشهر بالغلو فخفي و أخرجه أحمد بن محمّد بن عيسى عن قم و له قصة راجع النجاشيّ ص 255. و قال الكشّيّ: ذكر الفضل بن شاذان في بعض كتبه: الكذابون المشهورون: أبو الخطاب و يونس بن ظبيان و يزيد الصائغ، و محمّد بن سنان، و أبو سمينة أشهرهم.

:  · /bihar/43/329/