أبواب تاريخ الإمامين الهمامين قرتي عين رسول الثقلين الحسن و الحسين سيدي شباب أهل الجنة أجمعين صلوات اللّٰه عليهما أبد الآبدين و لعنة اللّٰه على أعدائهما في كل حين
باب 11 ولادتهما و أسمائهما و عللها و نقش خواتيمهما صلوات اللّٰه عليهما
«1»- قب، [المناقب] لابن شهرآشوب: وُلِدَ الْحُسَيْنُ عليه السلام عَامَ الْخَنْدَقِ بِالْمَدِينَةِ يَوْمَ الْخَمِيسِ أَوْ يَوْمَ الثَّلَاثَاءِ لِخَمْسٍ خَلَوْنَ مِنْ شَعْبَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ مِنَ الْهِجْرَةِ بَعْدَ أَخِيهِ بِعَشَرَةِ أَشْهُرٍ وَ عِشْرِينَ يَوْماً وَ اسْمُهُ الْحُسَيْنُ وَ فِي التَّوْرَاةِ شَبِيرٌ وَ فِي الْإِنْجِيلِ طاب وَ كُنْيَتُهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ وَ الْخَاصُّ أَبُو عَلِيٍّ وَ أَلْقَابُهُ الشَّهِيدُ السَّعِيدُ وَ السِّبْطُ الثَّانِي وَ الْإِمَامُ الثَّالِثُ.
«2»- كشف، [كشف الغمة] قَالَ كَمَالُ الدِّينِ بْنُ طَلْحَةَ: كُنْيَةُ الْحُسَيْنِ عليه السلام أَبُو عَبْدِ اللَّهِ لَا غَيْرُ وَ أَمَّا أَلْقَابُهُ فَكَثِيرَةٌ الرَّشِيدُ وَ الطَّيِّبُ وَ الْوَفِيُّ وَ السَّيِّدُ وَ الزَّكِيُّ وَ الْمُبَارَكُ وَ التَّابِعُ لِمَرْضَاةِ اللَّهِ وَ السِّبْطُ وَ أَشْهَرُهَا الزَّكِيُّ وَ لَكِنَّ أَعْلَاهَا رُتْبَةً مَا لَقَّبَهُ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه وآله فِي قَوْلِهِ عَنْهُ وَ عَنْ أَخِيهِ إِنَّهُمَا سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَكُونُ السَّيِّدُ أَشْرَفَهَا وَ كَذَلِكَ السِّبْطُ فَإِنَّهُ صَحَّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله أَنَّهُ قَالَ حُسَيْنٌ سِبْطٌ مِنَ الْأَسْبَاطِ.
وَ قَالَ ابْنُ الْخَشَّابِ: يُكَنَّى بِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ لَقَبُهُ الرَّشِيدُ وَ الطَّيِّبُ وَ الْوَفِيُّ وَ السَّيِّدُ وَ الْمُبَارَكُ وَ التَّابِعُ لِمَرْضَاةِ اللَّهِ وَ الدَّلِيلُ عَلَى ذَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ السِّبْطُ.
:
· /bihar/43/237/