Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 43 ١٦٩

الدال فأصله يهتدي و بتخفيف الدال و سكون الهاء.

قولها عليها السلام أما لعمر إلهك إلى آخر الخبر و في بعض نسخ ابن أبي الحديد أما لعمر اللّٰه و في بعضها أما لعمر إلهكن و العمر بالفتح و الضم بمعنی العيش الطويل و لا يستعمل في القسم إلا العمر بالفتح و رفعه بالابتداء أي عمر اللّٰه قسمي و معنى عمر اللّٰه بقاؤه و دوامه.

و لقحت كعلمت أي حملت و الفاعل فعلتهم أو فعالهم أو الفتنة أو الأزمنة و النظرة بفتح النون و كسر الظاء التأخير و اسم يقوم مقام الإنظار و نظرة إما مرفوع بالخبرية و المبتدأ محذوف كما في قوله تعالى فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ١ أي فالواجب نظرة و نحو ذلك و إما منصوب بالمصدرية أي انتظروا أو انظروا نظرة قليلة و الأخير أظهر كما اختاره الصدوق.

و ريثما تنتج أي قدر ما تنتج يقال نتجت الناقة على ما لم يسم فاعله تنتج نتاجا و قد نتجها أهلها نتجا و أنتجت الفرس إذا حان نتاجها.

و القعب قدح من خشب يروي الرجل أو قدح ضخم و احتلاب طلاع القعب هو أن يمتلئ من اللبن حتى يطلع عنه و يسيل و العبيط الطري و الذعاف كغراب السم و المقر بكسر القاف الصبر و ربما يسكن و أمقر أي صار مرا و المبيد المهلك و أمضه الجرح أوجعه و غب كل شي ء عاقبته و طاب نفس فلان بكذا أي رضي به من دون أن يكرهه عليه أحد و طاب نفسه عن كذا أي رضي ببذله.

و نفسا منصوب على التميز و في كتاب ناظر عين الغريبين ٢ طمأنته سكنته فاطمأن و الجأش مهموزا النفس و القلب أي اجعلوا قلوبكم مطمئنة لنزول الفتنة و السيف الصارم القاطع و الغشم الظلم و الهرج الفتنة و الاختلاط و في رواية ابن أبي الحديد و قرح شامل فالمراد بشمول القرح إما للأفراد

(١)1- 1. البقرة: 390.
(٢)2- 2. كذا في النسخ المطبوعة و لم أتحققه، فراجع و تحرر.

:  · /bihar/43/169/