Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 43 ١٦٧

يبعد أن يكون من الشره بمعنی الحرص.

و سورة الشی ء بالفتح حدته و شدته و السغب الجوع.

و قال الفيروزآبادي الحظوة بالضم و الكسر و الحظة كعدة المكانة و الحظ من الرزق و حظي كل واحد من الزوجين عند صاحبه كرضي و النائل العطية و لعل فيه شبه القلب.

و قال الفيروزآبادي الكافل العائل و الذي لا يأكل أو يصل الصيام و الضامن انتهى.

أقول: يمكن أن يكون هنا بكل من المعنيين الأولين و يحتمل أن يكون بمعنى كافل اليتيم فإنه لا يحل له الأكل إلا بقدر البلغة و حاصل المعنى أنه لو منع كل منهم الآخرين عن الزمام الذي نبذه رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله و هو تولي أمر الأمة لتعلق به أمير المؤمنين عليه السلام أو أخذه محبا له و لسلك بهم طريق الحق من غير أن يترك شيئا من أوامر اللّٰه أو يتعدى حدا من حدوده و من غير أن يشق على الأمة و يكلفهم فوق طاقتهم و وسعهم و لفازوا بالعيش الرغيد في الدنيا و الآخرة و لم يكن ينتفع من دنياهم و ما يتولى من أمرهم إلا بقدر البلغة و سد الخلة.

قولها عليها السلام ألا هلم فاسمع في رواية ابن أبي الحديد ألا هلمن فاسمعن و ما عشتن أراكن الدهر عجبا إلى أي لجإ لجئوا و استندوا و بأي عروة تمسكوا لَبِئْسَ الْمَوْلى وَ لَبِئْسَ الْعَشِيرُ و ل بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا قال الجوهري هلم يا رجل بفتح الميم بمعنى تعال يستوي فيه الواحد و الجمع و التأنيث في لغة أهل الحجاز و أهل نجد يصرفونها فيقولون للاثنين هلما و للجمع هلموا و للمرأة هلمي و للنساء هلممن و الأول أفصح و إذا أدخلت عليه النون الثقيلة قلت هلمن يا رجل و للمرأة هلمن بكسر الميم و في التثنية هلمان للمؤنث و المذكر جميعا و هلمن يا رجال بضم الميم و هلممنان يا نسوة انتهى و علی الروايات الأخر الخطاب عام.

قولها و ما عشتن أي أراكن الدهر شيئا عجيبا لا يذهب عجبه و غرابته

:  · /bihar/43/167/