Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 43 ١٦٥

و يطلق علی الغزو و القتل لأن من يطأ الشی ء برجليه فقد استقصى في هلاكه و إهانته و النكال العقوبة التي تنكل الناس و الوقعة صدمة الحرب و تنمر فلان أي تغير و تنكر و أوعد لأن النمر لا تلقاه أبدا إلا متنكرا غضبان.

قولها في ذات اللّٰه قال الطيبي ذات الشی ء نفسه و حقيقته و المراد ما أضيف إليه و قال الطبرسي في قوله تعالى وَ أَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ كناية عن المنازعة و الخصومة و الذات هي الخلقة و البنية يقال فلان في ذاته صالح أي في خلقته و بنيته يعنی أصلحوا نفس كل شي ء بينكم أو أصلحوا حال كل نفس بينكم و قيل معناه و أصلحوا حقيقة وصلكم و كذلك معنى اللّٰهم أصلح ذات البين أي أصلح الحال التي بها يجتمع المسلمون انتهى.

أقول: فالمراد بقولها في ذات اللّٰه أي في اللّٰه و لله بناء على أن المراد بالذات الحقيقة أو في الأمور و الأحوال التي تتعلق باللّٰه من دينه و شرعه و غير ذلك كقوله تعالى إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ أي المضمرات التي في الصدور. قولها عليها السلام و تاللّٰه لو مالوا أي بعد أن مكنوه في الخلافة قولها عليها السلام و تاللّٰه لو تكافوا إلى قولها بما كانوا يكسبون التكاف تفاعل من الكف و هو الدفع و الصرف و الزمام ككتاب الخيط الذي يشد في البرة أو الخشاش ثم يشد في طرفه المقود و قد يسمى المقود زماما و نبذه أي طرحه و في الصحاح اعتلقه أي أحبه و لعله هنا بمعنى تعلق به و إن لم أجد فيما عندنا من كتب اللغة.

و السجح بضمتين اللين السهل و الكلم الجرح و الخشاش بكسر الخاء المعجمة ما يجعل في أنف البعير من خشب و يشد به الزمام ليكون أسرع لانقياده و تعتعت الرجل أي أقلقته و أزعجته.

و المنهل المورد و هو عين ماء ترده الإبل في المراعي و تسمی المنازل التي في المفاوز على طرق السفار مناهل لأن فيها ماء قاله الجوهري و قال ماء نمير أي ناجع عذبا كان أو غيره و قال الصدوق نقلا عن الحسين بن عبد اللّٰه بن

:  · /bihar/43/165/