Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 43 ١٤٠

وَ مَعَهُمْ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ وَ قُدِّمَتْ بَغْلَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله الدُّلْدُلُ وَ عَلَيْهَا فَاطِمَةُ عليها السلام مُشْتَمِلَةٌ قَالَ فَأَمْسَكَ جَبْرَئِيلُ بِاللِّجَامِ وَ أَمْسَكَ إِسْرَافِيلُ بِالرِّكَابِ وَ أَمْسَكَ مِيكَائِيلُ بِالثَّفَرِ وَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه وآله يُسَوِّي عَلَيْهَا الثِّيَابَ فَكَبَّرَ جَبْرَئِيلُ وَ كَبَّرَ إِسْرَافِيلُ وَ كَبَّرَ مِيكَائِيلُ وَ كَبَّرَتِ الْمَلَائِكَةُ وَ جَرَتِ السُّنَّةُ بِالتَّكْبِيرِ فِي الزِّفَافِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.

بيان: قال في النهاية الاشتمال افتعال من الشملة و هو كساء يتغطى به و يتلفف فيه و قال ثفر الدابة الذي يجعل تحت ذنبها.

«36»- كشف، [كشف الغمة] وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ آبائه عليهم السلام: أَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَتَى النَّبِيَّ صلى اللّٰه عليه وآله فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله زَوِّجْنِي فَاطِمَةَ فَأَعْرَضَ عَنْهُ فَأَتَاهُ عُمَرُ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ فَأَعْرَضَ عَنْهُ فَأَتَيَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ فَقَالا أَنْتَ أَكْثَرُ قُرَيْشٍ مَالًا فَلَوْ أَتَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَخَطَبْتَ إِلَيْهِ فَاطِمَةَ زَادَكَ اللَّهُ مَالًا إِلَى مَالِكَ وَ شَرَفاً إِلَى شَرَفِكَ فَأَتَى النَّبِيَّ صلى اللّٰه عليه وآله فَقَالَ لَهُ ذَلِكَ فَأَعْرَضَ عَنْهُ فَأَتَاهُمَا فَقَالَ قَدْ نَزَلَ بِي مِثْلُ الَّذِي نَزَلَ بِكُمَا فَأَتَيَا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَ هُوَ يَسْقِي نَخَلَاتٍ لَهُ فَقَالا قَدْ عَرَفْنَا قَرَابَتَكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ قِدْمَتَكَ فِي الْإِسْلَامِ فَلَوْ أَتَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَخَطَبْتَ إِلَيْهِ فَاطِمَةَ لَزَادَكَ اللَّهُ فَضْلًا إِلَى فَضْلِكَ وَ شَرَفاً إِلَى شَرَفِكَ فَقَالَ لَقَدْ نَبَّهْتُمَانِي فَانْطَلَقَ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ اغْتَسَلَ وَ لَبِسَ كِسَاءً قِطْرِيّاً وَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ صلى اللّٰه عليه وآله وَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ زَوِّجْنِي فَاطِمَةَ قَالَ

إِذَا زَوَّجْتُكَهَا فَمَا تُصْدِقُهَا قَالَ أُصْدِقُهَا سَيْفِي وَ فَرَسِي وَ دِرْعِي وَ نَاضِحِي قَالَ أَمَّا نَاضِحُكَ وَ سَيْفُكَ وَ فَرَسُكَ فَلَا غِنًى بِكَ عَنْهَا تُقَاتِلُ الْمُشْرِكِينَ وَ أَمَّا دِرْعُكَ فَشَأْنَكَ بِهَا فَانْطَلَقَ عَلِيٌّ وَ بَاعَ دِرْعَهُ بِأَرْبَعِمِائَةٍ وَ ثَمَانِينَ دِرْهَماً قِطْرِيّاً فَصَبَّهَا بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله فَلَمْ يَسْأَلْهُ عَنْ عَدَدِهَا وَ لَا هُوَ أَخْبَرَهُ عَنْهَا فَأَخَذَ مِنْهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه وآله قَبْضَةً فَدَفَعَهَا إِلَى الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ فَقَالَ ابْتَعْ مِنْ هَذَا مَا تُجَهَّزُ بِهِ فَاطِمَةُ وَ أَكْثِرْ لَهَا مِنَ الطِّيبِ فَانْطَلَقَ الْمِقْدَادُ فَاشْتَرَى لَهَا رَحًى وَ قِرْبَةً وَ وِسَادَةً مِنْ أَدَمٍ وَ حَصِيراً قِطْرِيّاً فَجَاءَ بِهِ فَوَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله وَ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ مَعَهُ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ

:  · /bihar/43/140/